إلى المنظمات الدولية..ماذا تفعلون؟

إلى المنظمات الدولية..ماذا تفعلون؟

قبل 3 أشهر

 
حينما طالب البعض بضرورة تسليم الملف الصحي لمنظمات دولية، وعلى راسها (منظمة أطباء بلا حدود، والصليب الأحمر الدولي) كونهما يمتلكان إمكانيات كافية، وخبرة طويلة في المجال الصحي، جرى التعامل مع هذه المطالب بجدية عالية من قبِل المجلس الانتقالي الجنوبي؛ وتم تسليم "منظمة أطباء بلا حدود" الملف الصحي في العاصمة الجنوبية عدن بعد أقل من أيام من المطالب، وتحديدًا في 7 مايو / أيار 2020م، غير اننا تفاجأنا بعدم لمس أي عمل، بل اننا لم نقرأ حتى اللحظة أي بيان للمنظمة توضح لنا كمواطنين الوضع الصحي في المدينة، وعدد الحالات المُصابة بـ #كورونا، بل أن اشاعات تخرج عن مصدر في "منظمة أطباء بلا حدود" بعضها تنفي وجود فايروس كورونا، وبعضها تهول الوباء، وبعضها تقول أن هناك وباء أخر، ورغم تلك الاشاعات لم نسمع حتى نفي للمنظمة أو توضيح كأقل تقدير.
ولو افترضنا أن منظمة (أطباء بلا حدود، والصليب الأحمر الدولي) غير مخولتان بالتصريح، وأن المخول بالتصريح اللجنة الوطنية العليا لمواجهة وباء كورونا، فلماذا لا تعلنان ذلك أيضًا، رغم انني متأكد أن ذلك غير وارد، فلو كان وارد فلماذا طالب البعض بتسليم الملف الصحي لـ (أطباء بلا حدود، والصليب الأحمر الدولي)؟
اليوم تعلن اللجنة الوطنية العليا لمواجهة وباء كورونا عن تسجيل (17) حالة إصابة مؤكدة جديدة بكورونا في المحافظات المحررة، ليرتفع عدد الإصابات مع الوفيات والمتعافي إلى (51) حالة منذ 10 أبريل / نيسان الماضي وحتى 10 مايو / أيار 2020م، فيما يعلن رئيس مصلحة الأحوال المدنية اللواء سند جميل أن عدد حالات الوفاة ليوم الأحد 10 مايو / أيار 2020م، بلغت (73) حالة وفاة في عموم مديريات العاصمة عدن دون معرفة سبب الوفاة.. هذه الأخبار والمعلومات تجعل المواطنين في قلق وحيرة.
لقد أصبحنا لا ندري ماذا يدور حولنا، وفيات باعداد كبيرة يوميًا بحسب تصريحات مصلحة الأحوال المدنية بعدن، فيما اللجنة الوطنية العليا لمواجهة وباء كورونا يوم تعلن عن إصابات ويوم لا تعلن، وأيضًا يأتي إعلانها دون توضيح أي تفاصيل.
هنا نقول لمن تسلم الملف الصحي بعدن (منظمة أطباء بلا حدود): "أين دوركم؟ وماذا فعلتم منذُ تسلمتم الملف الصحي؟ أو ما هي الخطوات العملية التي قمتم بها خلال الأيام الماضية؟
يجب من بيان واضح تصدره منظمة أطباء بلا حدود توضح خلاله كل ما يجري.
كما نطالب بتدخل منظمات دولية أخرى إلى جانب الموجودة في عدن، بحيث تشمل كافة محافظات الجنوب، وليكون عملها أكثر نفعًا على المواطنين.

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر