صمود الإنتقالي بقيادة الرئيس الزُبيدي

صمود الإنتقالي بقيادة الرئيس الزُبيدي

قبل 3 أشهر


الحوثيون يتقهقرون، وكل يوم يخسرون ورقة، وهم في طريقهم إلى النهاية المأساوية.
الشرعية اليمنية انتهت عندما فكرت أن تقف في طريق المجلس الانتقالي الجنوبي، وشعب الجنوب، وقواته المسلحة الجنوبية الباسلة، فأصبحت في حكم المنتهي.
عفاش ومؤتمره زال إلى أبد الأبدين.
المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي الوحيد الذي ما زال صامدًا في لجة الصراعات المحلية والدولية.
ورغم أن جميع الأطراف (المحلية، والإقليمية، والدولية) تكالبوا على الانتقالي.. وحاولوا اخضاعه، وشنوا حرب اقتصادية بغرض جعل الشعب الجنوبي، الذي يحمل الانتقالي قضيته، يهيج ضد الانتقالي، ففشلوا، وأفشل شعب الجنوب تلك المكيدة إدراكًا منه أن الحرب لا تستهدف الانتقالي، ولا شعب الجنوب، بل تستهدف القضية الجنوبية، حيث يعتبر القضاء على هدف استعادة دولة الجنوب هو القضاء على كل ما هو جنوبي.
كما شنوا على الانتقالي حربًا عسكرية شرسة، لكن صمود ابطال القوات المسلحة الجنوبية أذهلهم، واصابهم بمقتل.
أتعرفون ما سبب صمود المجلس الانتقالي الجنوبي مقارنةً بالاخرين الذين انهاروا، أو يوشكون على الانهيار؟
السبب بسيط للغاية.. مفاده عندما تمتلك قضية وطنية عادلة ستواجه كل الصعوبات، والتحديات بإرادة فولاذية، ولن تهزكم أي معارك مهما كانت خبيثة، أو شرسة، بل لو تكالب عليك الجميع ستصمد حتى آخر قطرة دم؛ لأن قضايا الشعوب لا تُهزم إلا بهزيمة إرادة الشعب ذاته.
لذا فنحن نسير بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي في الطريق الصحيح، ونقترب من تحقيق تطلعات شعب الجنوب العظيم المُتمثلة في استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة على حدود ما قبل 21 مايو / أيار 1990م، وهذا هو العهد الذي قطعه رئيسنا عيدروس الزُبيدي لشعب الجنوب كافة.. وعهد الرجال للرجال.
...
...
#علاءعادلحنش
22 يناير / كانون ثاني 2022م.

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر