الكثيري: اتفاق الرياض حصيلة لتراكمات منذ مواجهات عدن في يناير 2018

الكثيري: اتفاق الرياض حصيلة لتراكمات منذ مواجهات عدن في يناير 2018

قبل شهر
الكثيري: اتفاق الرياض حصيلة لتراكمات منذ مواجهات عدن في يناير 2018
الأمين برس/ متابعات

قال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، علي الكثيري، إن اتفاق الرياض لم يكن حصيلة حوار الشهرين في مدينة جدة بقدر ما هو تراكمات منذ مواجهات عدن في يناير 2018.

 

 

وكشف الكثيري خلال لقاء مع قناة الغد المشرق، مساء أمس، عن اتفاق مسبق لحق أحداث 2018 مع التحالف والشرعة، لكنه لم ينفذ، قائلاً: "إن تعثر التنفيذ أوصل إلى انفجار الوضع لاحقاً".

 

وأضاف: "في أغسطس الماضي كان لابد من الإقدام على خطوة لإنهاء عبث الشرعية بالخدمات، بعد أن تعذر خلال سنوات الوصول إلى تفاهم في هذه المسألة. للأسف بعض القوى حاولت أن توجّه معركتها باتجاهنا في وطننا الجنوبي ولم تقم بما يجب عليها القيام به في إطار الحرب الموجودة تجاه الميليشيات الحوثية، وبهذا جاء اتفاق الرياض وقبله حوار جدة لكي يوصل الناس لتفاهم على كيفية الوصول لأشياء محددة تحافظ على ما هو موجود في إطار الجنوب، ولكي تؤدي بالجميع وفق هذا التوجّه. إن هدفنا واحد لمواجهة الميليشيات الانقلابية، وفيما بعد تأتي تسوية والكل يطرح ما عنده".

 

وعن الصعوبات التي واجهت الحوار في جدة، قال الكثيري: "أولاً اختلاف المواقف والمشاريع. المجلس الانتقالي معروف، قضيته قضية الجنوب ومشروعه الاستقلال وبناء الدولة الجنوبية الجديدة، والآخرون لديهم مشروع آخر اليمن الاتحادي، وبالتالي كان لابد من الوصول لتفاهم على كيفية إدارة هذه المرحلة، بمعنى أن هذا الاتفاق مرحلي يهدف إلى إعادة تصويب البوصلة ويهدف لحشد جهود الجميع لمواجهة الخطر الموجود، سواء الخطر الإيراني أو أيضا الخطر الذي تمثله الميليشيات الحوثية".

 

وأضاف: "الحمد لله، وصل الناس لتفهم هذا الموضوع، وتم الوصول لهذه الصيغة من الاتفاق بصعوبة، وأعتقد أن المجلس الانتقالي حقق الكثير لقضيتنا ولشعبنا باتجاه الوصول إلى المرحلة القادمة، والتي ستكون طرح مشروعنا نحن الجنوب منذ 94 وليس من اليوم".

 

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر