في الذكرى الرابعة لعاصفة الحزم

في الذكرى الرابعة لعاصفة الحزم

قبل 8 أشهر

 

تحل علينا الذكرى الرابعة لعاصفة الحزم العربية والتي اسست لحلف عربي هو الأول من نوعة في القرن الواحد والعشرين تحت قيادة المملكة العربية السعودية.

حيث اقلع طيران التحالف العربي في الساعة الثانية بعد منتصف ليل الخميس بتاريخ 26/3/2015م معلناً بداية حقبة وعصر جديد من التاريخ العربي يسطر فيها ابناء العروبة اروع ملاحم البطولة والفداء ليدق معاقل واوكار تحالف الشر والعدوان الحوثي/ العفاشي المدعوم ايرانيا.

لقد التحمت قوات التحالف العربي مع ابناء المقاومة الوطنية الجنوبية وامتزجت دماءهم في ملحمة بطولية عظيمة من ملاحم البطولة والصمود وسطرو اروع الصفحات الناصعة في سفر الانتصارات التي ستخلدها الأجيال القادمة.

لقد مثلت عاصفة الحزم القرار العربي المستقل والذي أخذ على عاتقة الذود عن حياض الأوطان وحفظ كرامة الأمة وصد العدوان دون مراعاة لأي تأثيرات أو ضغوطات من الدول الكبرى.

لقد نجحت عاصفة الحزم في التصدي ووقف المد الايراني حيث أعتقد الايرانيين أنهم قد حققوا أنتصار حين أعلنت إيران سقوط العاصمة العربية الرابعة صنعاء ولكن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لم يمهل إيران ومليشياتها الحوثية التقاط أنفاسها وسرعان ما افسد عليها فرحة النصر وسرعان ماهبت رياح النصر في سماء الامة العربية وأعاد الثقة للأجيال العربية بأن الأمة العربية لازالت بخير ولديها القدرة للدفاع عن النفس والكرامة واستطاعت قلب موازين القوى وتم طرد مليشيات إيران من عدن وبقية مناطق الجنوب العربي وامتد الزحف العربي شمالا باتجاة المناطق الشمالية الغربية كمدينة الحديدة ولولا التدخلات والضغوطات الدولية لسقط ميناء الحديدة بيد المقاومة الوطنية وقوات التحالف العربي.

ونحن اليوم نحتفل بالذكرى الرابعة لهذه الملحمة القومية نتذكر آلاف الشهداء والجرحى من ابناء العروبة من دول التحالف العربي المملكة السعودية ودولة الإمارات والسودان والتي امتزجت دماءهم الطاهرة بدماء ابناء الجنوب والتي ستظل دينا على ابناء الجنوب مدى الدهر وفي الأخير لايسعنا إلا الترحم على شهداء الامة والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى.

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر