دلالات انعقاد الدورة الثانية للجمعية الوطنية في حضرموت

دلالات انعقاد الدورة الثانية للجمعية الوطنية في حضرموت

قبل 10 أشهر

هي تكريم لحضرموت لدورها الريادي والنضالي لاستعادة الدولة  والتأكيد على أن حضرموت مع مشروع استعادة الدولة الجنوبية وإرسال رسائل للخارج بأن المجلس الانتقالي الجنوبي هو القوه الفعلية المتواجدة والمسيطرة على  كافه الأراضي الجنوبية المحررة وبالتالي على المجتمع الدولي التعامل مع سلطه الأمر الواقع

و قطع الطريق على المروجين وخصوصا حزب الاصلاح بأن حضرموت  ليست مع خيار استعادة الدولة وإظهار مدى قوة وقدره وإمكانية ونفوذ المجلس الانتقالي في تنظيم فعالياته خارج حدود العاصمة عدن وتأكيد المجلس الانتقالي الجنوبي أنه ماض في مشروعه الوطني لاستعادة الدولة الجنوبية من باب المندب إلى المهرة بموجب التفويض الشعبي الممنوح له من شعب الجنوب وإعلانه الضمني بأن حضرموت جزء لايتجزأ من الجنوب ولن يفرط المجلس الانتقالي الجنوبي بأي شبر من أرض الجنوب والتأكيد على أن استعادة الدولة الجنوبية على كافة أراضي الجنوب وعلى أساس جغرافيا دوله الجنوب ماقبل عام 1990م ،أن انعقاد الجمعية الوطنية في دورتها الثانيه بحضرموت يكتسب أهميه كبيره من حيث  انه يرسل رسائل كثيره للداخل والخارج على حد سواء  بأن كافة أراضي الجنوب بما فيها حضرموت قد عادت إلى اهلها ابناء الجنوب أصحاب الأرض  وأن زمن الاحتلال والاغتصاب للأراضي والثروات الجنوبية قد ولى والى غير رجعه  وهاهم ممثلي شعب الجنوب جاؤا الى حضرموت ليعلنوا ذلك للعالم اجمع عن  استكمال استعادة الأراضي الجنوبية المحتلة.

*عضو الدائرة السياسية بالمجلس الانتقالي الجنوبي

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر