في ذكرى التصالح والتسامح الجنوبي

في ذكرى التصالح والتسامح الجنوبي

قبل 10 أشهر

هلت علينا ذكرى التصالح والتسامح الجنوبي_الجنوبي هذا العام وقد قطع شعبنا الجنوبي مراحل طويله من النظال وقدم قوافل من الشهداء لاستعادة دولته

وقد مر الجنوب منذو استقلاله عن بريطانيا بمنعطفات تاريخيه هامه وصراعات وحروب اهليه أدت جميعها إلى تعثر وانتكاسه لمسيرة الدوله فيه وقد ادت هذه الأحداث المتسارعه الى ارتمائه في وحده اندماجيه مع الشمال دون فهم مسبق وعميق لطبيعة النظام بالشمال ومراكز النفوذ المتحكمة فيه
وقد نتج عن هذه الوحده اقصاء وتهميش وغمط لحقوق ابناءالجنوب وكان ينظر الى الجنوب إلى أنه مجرد وعاء ضريبي لرفد خزائن صنعاء بالاموال

وقد عبر شعب الجنوب عن رفضه لكل أشكال الظلم والاقصاءوالتهميش التي مورست بحقه

لقد مرت الكثير من الدول بالعالم بصراعات وانتكاسات وحروب اهليه طويله كفرنسا وامريكا وروسيا وغيرها من دول العالم وبعد انتهاء الحرب بهذه الدول وبالرغم من التركة الثقيلة التي خلفتها هذه الحروب من دمار وخراب للبشر والشجر والحجر الا أن هذه الشعوب قويه الاراده قد استطاعت تخطي وتجاوز هذه المحن بل وخرجوا منها دول عظمى وكان سر نجاحهم هو اعتماد قيم التصالح والتسامح والتعايش والقبول بالآخر واحترام التنوع الثقافي والاجتماعي والاقتصادي بين ابناء المجتمع والدولة الواحده وتم تكريس هذه القيم كمنهج لحياة الفرد والجماعة وشرعوا إلى تأسيس دوله النظام والقانون القائم على مبدأ المواطنة والمساواه أمام القانون في الحقوق والالتزامات

ونعتقد أن ابناء الجنوب الأبي ليس أقل من هذه الشعوب والدول والتي مرت بظروف مشابهه لنا بالجنوب وفي قدرة شعبنا على تخطي الماضي بكل سلبياته وتفاصيله المؤلمة والعمل بالشراكه بإرادة لاتلين سويا ويدا واحده على استشراف المستقبل الواعد بكل مايحمله من خير وسلام وتنمية للجميع أن شاء الله

والواقع أن جميع المراحل والمنعطفات والانتكاسات التى مر بها الجنوب لادخل للمجلس الانتقالي الجنوبي بها لامن قريب اومن بعيد بل أن المجلس قد ورثها من الحقبه السابقه ولن يدير لها ظهره حيث ينبغي للمجلس إغلاق هذه الملفات من خلال وضع الحلول والمعالجات المتاحه حيث تمثل هذه الملفات تهديدا حقيقيا للسلم الأهلي والوحدة الوطنيه الجنوبيه و تفتت النسيج الاجتماعي الجنوبي بل ويمكن استقلال هذه الملفات من القوى المعادية والمتربصه بالجنوب في خلق أزمات وعراقيل تعيق الجنوب عن تحقيق اهدافه في استعادة دولته
وبالتالي نرى أن العمل على تعزيز الاصطفاف الوطني الجنوبي وتكريس مبدأ التصالح والتسامح كمنهج حياة وثقافة والدعوة إلى نبذ المناطقيه والقرويه وتجريم كل من يمارسها قولاً او فعلاً من خلال سن التشريعات والقوانين التي تجعل المواطنة هي الأساس للحقوق والواجبات لاقامة الدوله المدنيه الحديثه

أن ابناء شعب الجنوب يعلقون آمالاً عريضة على قياده المجلس الانتقالي الجنوبي ممثله برئيسة/عيدروس قاسم الزبيدي في السير بسفينة دوله الجنوب إلى شاطئ الامان والانتصار للقضيه الجنوبيه العادله والذي قدم من اجلها شعب الجنوب التضحيات العظام عبر مراحل نضاله الطويله وطي صفحات الماضي بكل سلبياته وإلى الابد

بقلم/بسام أحمد عبدالله

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر