الضالع تُحيي الذكرى الحادية عشر لتحريرها وسط حضور جماهيري واسع

برعاية الرئيس عيدروس الزُبيدي..

الضالع تُحيي الذكرى الحادية عشر لتحريرها وسط حضور جماهيري واسع

قبل 43 دقيقة
الضالع تُحيي الذكرى الحادية عشر لتحريرها وسط حضور جماهيري واسع
الأمين برس/خاص

شهدت محافظة الضالع اليوم حفلاً خطابياً وجماهيرياً حاشداً بمناسبة الذكرى الحادية عشر لتحريرها من مليشيات الحوثي الإرهابية، في مشهد وطني مهيب جسّد عظمة الانتصار وروح الصمود والثبات التي سطرها أبناء المحافظة في واحدة من أبرز معارك الدفاع عن الأرض والهوية والكرامة.

وحضر الفعالية جمعٌ كبير من أبناء المحافظة، يتقدمهم قيادات السلطة المحلية وقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، إلى جانب شخصيات سياسية وعسكرية وأمنية واجتماعية، في لوحة وطنية عكست حجم التلاحم الشعبي والالتفاف خلف القيادة السياسية الجنوبية، واستمرار الثبات في مواجهة التحديات.

ورفع المشاركون أعلام دولة الجنوب وصور الرئيس الزُبيدي وصور شهداء معركة تحرير الضالع، وسط هتافات ثورية عبّرت عن تمسكهم بالمشروع الوطني الجنوبي، والدعوة لمواصلة النضال حتى استعادة الدولة الجنوبية بحدودها المتعارف عليها ما قبل عام 1990.

وأُلقيت خلال الحفل عددٌ من الكلمات التي أكدت أهمية إحياء هذه المناسبة الوطنية وتجسيد معانيها، مشددة على أن ذكرى تحرير الضالع ستظل محطة فارقة في تاريخ الجنوب، ورمزاً للصمود والتضحية والفداء.

وأكدت القيادات المحلية أن الضالع ستبقى قلعةً عصية على الانكسار، وشوكةً في وجه كل من يحاول استهداف الجنوب أو النيل من قضيته الوطنية، مجددة التمسك بخيار الثبات والدفاع عن المكتسبات الوطنية.

كما جدد المشاركون تفويضهم الكامل والمطلق للرئيس عيدروس الزُبيدي وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدين مواصلة النضال حتى تحقيق أهداف الشعب الجنوبي وفي مقدمتها استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.

وحذر المشاركون من أي محاولات تستهدف الجنوب وقضيته الوطنية، مؤكدين أن كل المؤامرات ستتحطم أمام صمود وإرادة أبناء الجنوب.

وفي ختام الفعالية، جدد أبناء الضالع العهد والوفاء لشعب الجنوب وقيادته السياسية ودماء الشهداء، بمواصلة النضال والتضحية حتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية المنشودة.

 

 

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر