التوقيع وعودة دولة الجنوب

التوقيع وعودة دولة الجنوب

قبل شهر

بعد وصول الشرعية للعاصمة المؤقتة عدن بعد سيطرة الحوثي على العاصمة صنعاء، دعيت الجنوبيون عدم ترك الشرعية والدخول بها والتحكم بمفاصلها بما يُحقق مصالح الجنوبيون ولكن ذلك لم يحدث، وأُجزم بأن لو تم الأخذ بهذه الاستراتيجية لتغيرت الكثير من المعادلات ولما وصل الأمر لما وصل له ورغم ذلك تصل متأخراً خيراً من أن لاتصل.

 

 

 

في الحقيقة تريثت قليلاً بأبداء رأيي بالنسبة لاتفاق الرياض الذي وُقع بين الشرعية والانتقالي، وأنا هنا لن أُعدد الايجابيات التي حققتها الاتفاقية فهي كثيرة وعددها بالتفصيل الأستاذ أحمد بن فريد لا أُريد تكرارها، ولكن الحقيقة هي أن هذه الاتفاقية حتماً ستُحقق الأمل النهائي وهو عودة دولة الجنوب، ومن أكثر الأمور التي لاشك لدي بأن الانتقالي انتبه لها بشكل احترافي هو عدم مقدرة الشرعية تحقيق أي إنجاز اتجاه عودتها لحكم صنعاء دون الانتقالي واعتقد هذا ما اجبر الشرعية على تجرع سم الاتفاق، لذلك المهم الأن أن يُدير الانتقالي معركة تنمية الجنوب بالذات السيطرة على الأمن وعلى كافة الثروات من بترول وغاز وذهب ومنافذ وموانئ بحرية وجوية والذي أُوأكد عليه دائماً هو إصدار هوية جنوبية مما سيُرسخ الأمن ويقضي على البؤر الإرهابية.

 

 

 

وأخيراً ووفق نظرية خُذ وطالب فأن الانتقالي حقق خطوات وليس خطوة نحو عودة دولة الجنوب، المرحلة المُقبلة مرحلة إعادة بناء الجنوب الذي دمره الاحتلال الشمالي على مدى ثلاثة عقود، وسيشهد الجنوب نهضة غير طبيعية في المرحلة المقبلة.

 

فالف مبروك ياشعب الجنوب.

 

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر