التمييز العنصري لنظام صنعاء ضد ابناء شعب الجنوب

التمييز العنصري لنظام صنعاء ضد ابناء شعب الجنوب

قبل 10 أشهر

في البدء نحب أن نؤكد ونشير إلى أن الدستور الموقع علية عام 1990م قد كفل المواطنة المتساوية بين المواطنين في كافة الحقوق والالتزامات كذلك القانون الدولي الإنساني والقوانين العالمية وميثاق الامم المتحدة والمواثيق الدولية والاتفاقات المرتبطة ذات الصلة بحقوق الانسان وكذا المبادئ العامة والتي تنص على أن البشر يولدون احرارا متساوون في الكرامة والحقوق واجمعت على رعاية وحرية الانسان والحفاظ على كرامتة ولكن كانت النصوص شي والتطبيق شيئا اخر وخصوصا بعد الحرب المدمرة لاجتياح الجنوب ١٩٩٤م تواصل التمييز والقهر لشعب الجنوب.
ان ماقام به نظام صنعاء ضد شعب الجنوب من تمييز وتهميش واقصاء عنصري ادى بكل فرد من افراد الجنوب مقاومة التمييز العنصري والنضال والكفاح لاستعادة دولة الجنوب واستقلالة ومناشدة كل دول العالم والأمم المتحدة وشعوب العالم الحرة الوقوف العادل مع قضية وحق شعب الجنوب لنيل حريته واستقلاله ورفع الظلم عنه وانصافه.

﴿﴿نشير اليكم ببعض مظاهر التمييز العنصري لنظام صنعاء ضد ابناء الجنوب كالاتي:-

*تعامل نظام صنعاء مع الجنوبيين وخصوصا بعد حرب 1994م كرعايا وليس كمواطنين فقد تم اقصاء وعزل الكثير من الكوادر والقيادات الجنوبية من وظائفهم دون أي مسوغ قانوني وتم الغاء الشراكة بين الشمال والجنوب تماما في إدارة شئون البلاد وفي كافة الأطر والمناحي العامة واصدرت الفتاوي الدينية بتكفير ابناء الجنوب.

*لقد وصلت عنصرية وعنجهية نظام صنعاء الى تسخير الدين الإسلامي الحنيف في تدمير الجنوب واحتلاله وأباحة وإهدار دماء ابناءه وتكفيرهم و اصدار فتاوى عنصرية ظالمة وانتقامية من أجل قتل وتشريد الابرياء من ابناء الشعب لانهم كما يدعي نظام صنعاء ليسوا يمنيين بل صومال وهنود وأفارقة لأنهم يريدون أرض بلا سكان لينهبوها .

*تعامل نظام صنعاء مع المواطن الجنوبي كمواطن من الدرجة الثانية من خلال تهميشة وإقصاءة وعدم اشراكة في صناعة القرار.

*تم الحجب والمنع والاقصاء عن اي مواطن جنوبي من تولي إدارة المرافق الايرادية الحيوية مثلا كمصنع أسمنت عمران وباجل والمؤسسة الوطنية للغاز وطيران اليمنية والمؤسسة الاقتصادية اليمنية والبنوك وغيرها فقد كانت جميع هذه المرافق حكرا على ابناء الشمال فقط منذ الوحدة.

*تم الاقصاء لابناء الجنوب أيضا من مرافق الدولة الحساسة كالقضاء والنيابة العامة والخارجية وغيرها باستثناء الكوادر السابقة منذو عهد ماقبل الوحدة.

*تم اقصاء ابناء الجنوب تماما عن الكليات العسكرية والبحرية وابعاد وتدمير لكل الكوادر السابقة في الجيش الجنوبي وأصبح الجيش مناطقي من محافظات الشمال فقط.


*تم اقصاء الجنوبيين من قيادة الألوية العسكرية المهمة والمسلحة تسليح مكتملا باستثناء بعض الألوية الهيكلية والتي لم تكن مسلحة كبقية الالوية التي يقودها قيادات من ابناء الشمال لاضفاء نوعا من الشراكة( مغالطة) بان هناك جنوبيون وهم عبارة عن افراد قليليون ومن الموالون الذين اشتراهم نظام صنعاء.

*استباحة اراضي الجنوب وصرفها كبقع لابناء الشمال وللمتنفذين بمساحات هائلة من قيادات عسكرية ومدنية وحرمان ابناء الجنوب أصحاب الأرض منها.

*زيادة فاتورة الكهرباء على ابناء الجنوب القاطنين في مناطق حارة ولايستطيعون الاستغناء عن الكهرباء مما أثقل كاهل المواطن الجنوبي بمزيد من الاعباء المالية والذي أدت الى عجزة عن سداد الفاتورة نظرا لدخلة المحدود بعكس المناطق الباردة قليلة الاستهلاك للكهرباء وذلك بعد الالتفاف على الدراسات فيما مضى التي تقدمت بها وزارة الكهرباء التي وضعت تعرفة لفاتورة الكهرباء مخفضة للمناطق الحارة.

*تحويل محافظات الجنوب إلى مدن جباية للضرائب والرسوم حيث كانت تحول ايرادت صناديق النظافة وتحسين المدن وغيرها من الموارد الاخرى إلى العاصمة صنعاء ليتم الاستيلاء عليها وسرقتها.

*تم السماح للشركات الأجنبية بالاصطياد بالسواحل الجنوبيه وبالعملة الصعبة دون أن تستفيد المحافظات الجنوبية المحاذية للسواحل او حتى خزينة الدولة بأي عوائد مالية ودون رقابة حقيقية من الدولة حيث تقوم الشركات الاصطياد بالتجريف المحرم دوليا لحساب العناصر المتنفذة بنظام صنعاء.

هذه بعض مظاهر التمييز العنصري التى مورست بحق ابناء الجنوب من قبل نظام صنعاء وهي غيض من فيض والتي تسببت في معاناة وحرمان ابناء الجنوب من أبسط حقوقهم والتي تكفلها لهم القوانين الا أن نظام صنعاء ذهب بمعاملاتة للجنوب بنشوة وظلم المنتصر خصوصا بعد الحرب الظالمة التي شنها على الجنوب ودمرت الجنوب عام 1994م وتم أنهاء ووأد الوحدة في عقل وفكر ونفسية الإنسان البسيط في الجنوب.

 

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر