<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
     xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
>
    <channel>
        <title>الأمين برس   | صحة وجمال </title>
        <link>https://www.alameenpress.info</link>
        <description></description>

        
            <item>
                <title>أمراض خطيرة.. أبحاث تكشف مخاطر الجلوس لفترة طويلة</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/news/56784</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/photos/69fe3b3e5ee19.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>تتوالى الأبحاث التي تظهر أن الأشخاص الذين يعيشون حياة خاملة ويجلسون لفترات طويلة محكوم عليهم بالمشكلات الصحية حتى ولو كانوا يمارسون الرياضة.وبحسب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست"، ربطت دراسات مختلفة الجلوس بقصر العمر، وارتفاع معدلات الوفيات بسبب أمراض القلب وأسباب أخرى، وتختلف مدة الجلوس من دراسة إلى أخرى لكنها تتجاوز في العموم 8 إلى 10 ساعات يوميا.وبحسب كيث دياز أستاذ المشارك في الطب السلوكي بمركز كولومبيا الطبي، مشاكل الجلوس لفترة طويلة ليست حديثة، مضيفا أن الأمر ازداد سوءا في السنوات الماضية.ويرتبط الجلوس طوال اليوم بشكل منتظم بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، والسكري من النوع الثاني، وهشاشة العظام، والاكتئاب، وضعف الإدراك.وجدت دراسة نشرت في فبراير 2024 في مجلة جمعية القلب الأميركية وشملت نحو 6 آلاف امرأة مسنة، أن النساء اللواتي يجلسن أكثر من 11 ساعة يوميا كن أكثر عرضة بنسبة 57 بالمئة للوفاة لأي سبب خلال فترة الدراسة التي استمرت 10 سنوات، وأكثر عرضة بنسبة 78 بالمئة للوفاة بسبب أمراض القلب مقارنة بمن جلسن أقل من 9 ساعات يوميا.كما أن النساء اللواتي جلسن لفترات متواصلة دون انقطاع كن الأكثر عرضة للوفاة.تشير هذه الدراسة وغيرها إلى فرضيتين رئيسيتين تفسران العلاقة بين الجلوس والنتائج الصحية السلبية.الأولى هي أنه "عندما نجلس، فإن عضلاتنا لا تعمل ولا تمتص الجلوكوز، وهذا يمكن أن يؤثر سلبا على عملية الأيض"، وفقا لستيف نغوين، الأستاذ المساعد بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو والمؤلف الرئيسي للدراسة.وأضاف دياز: "ما نتعلمه هو أن عضلاتنا مهمة جدا لتنظيم مستوى السكر والدهون الثلاثية في الدم. ولكي تقوم العضلات بهذا الدور جيدا، فإنها تحتاج إلى انقباض منتظم"، وهو ما لا يحدث أثناء الخمول.أما الفرضية الثانية فتتعلق بالأوعية الدموية. "فعندما نجلس، يكون انحناء الساقين مثل التواء في خرطوم المياه، ما يؤثر على تدفق الدم"، بحسب دياز.ومع مرور الوقت، قد يساهم ذلك في تصلب الأوعية الدموية، وهو عامل خطر للإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، وفقا لنغوين.كما أن الأشخاص الذين يجلسون لفترات طويلة أكثر عرضة للإبلاغ عن آلام الظهر والرقبة، ويرجح أن سبب ذلك هو تأثير الجلوس الطويل على وضعية الجسم.ويؤثر انخفاض قوة العضلات على الجسم الذي يكون أكثر ميلا للانحناء والترهل أثناء الجلوس، ويؤدي مع الوقت إلى اختلالات عضلية وآلام.وفي محاولة للتحقق من عبارة أن "الجلوس هو التدخين الجديد"، قام باحثون بقياس مدى سوء الجلوس مقارنة بالتدخين، وتبين أنه من بين 100 ألف شخص يموت 190 سنويا بسبب الآثار الصحية للجلوس، بينما يموت 2000 شخص بسبب التدخين.ما الحل؟الجلوس في حياة كثيرين أمر لا مفر منه بسبب التزامات العمل، لذلك ينصح الباحثون بالبحث عن أي فرصة للحركة خارج العمل واستغلال العطل في الحركة عوض مشاهدة المسلسلات والخمول.ممارسة الرياضةقد لا تساعد الرياضة وحدها على إبطال الآثار الضارة للجلوس، ولكنها قد تساعد.وقال دياز: "حتى إذا كنت تمارس الرياضة، فإن مقدار الجلوس الذي تقوم به ما يزال يؤثر على خطر الإصابة بالأمراض، لكن إذا كنت تمارس الرياضة أصلا فإن الوضع يزداد سوءا بكثير".وأظهرت دراسة أُجريت عام 2019 على بالغين فوق 45 عاما أن استبدال 30 دقيقة من الجلوس بـ30 دقيقة من النشاط الخفيف ارتبط بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 17 بالمئة.تغيير الوضعية باستمراروأوضح دياز: "الهدف هنا هو ألا تجلس طوال اليوم ولا تقف طوال اليوم ولا تتحرك طوال اليوم، الأمر يتعلق بالاعتدال وتجنب القيام بشيء واحد لفترة طويلة".وينصح باستخدام المكاتب القابلة للتعديل، ما يسمح بالجلوس لفترة ومن ثم الوقوف وإتمام العمل، وارتبطت هذه المكاتب بتحسن آلام الظهر والرقبة وتحسن الإنتاجية والشعور بالاندماج في العمل.تخصيص فترة منتظمة للحركةوبينت دراسة أُجريت عام 2023 أن أخذ استراحة نشاط لمدة 5 دقائق كل 30 دقيقة من الجلوس حسن ضغط الدم وتنظيم السكر مقارنة بالجلوس دون حركة.</description>
                <pubDate>Fri, 08 May 2026 22:36:37 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/news/56784</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>لأول مرة!.. اكتشاف قدرة القلب البشري على تجديد خلاياه بعد التعرض لنوبة</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/news/56762</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/photos/69fbb81ba9fe6.png" type="image/jpeg" />
                <description>وجد علماء أن قلب الإنسان قادر على تجديد خلايا العضلات بعد التعرض لنوبة قلبية، وهي قدرة لم تكن مؤكدة سابقا إلا لدى الفئران.وحتى الآن، كان الأطباء يعتقدون أن خلايا القلب التي تموت بعد النوبة القلبية لا يمكن تعويضها، ما يترك القلب متندبا وأقل قدرة على ضخ الدم إلى أعضاء الجسم.ويتحدى الاكتشاف الجديد هذه الافتراضات ويفتح الطريق أمام علاجات تجديدية مستقبلية.ويمكن أن تدمر النوبة القلبية ما يصل إلى ثلث خلايا عضلة القلب. وبينما تحسنت معدلات النجاة، يعاني العديد من المرضى بعد ذلك من قصور في القلب، وهي حالة غالبا ما تتطلب زراعة قلب كحل وحيد.وتظهر الدراسة الجديدة التي قادها باحثون من جامعة سيدني ومعهد بيرد ومستشفى الأمير ألفريد الملكي في أستراليا، أن القلب ينتج خلايا عضلية جديدة حتى بعد أن تترك النوبة ندوبا عليه.والفرق الرئيسي في هذه الدراسة هو أن الباحثين حللوا عينات نسيجية من قلوب مرضى أحياء كانوا يخضعون لجراحة تحويل مسار الشرايين. وأخذوا عينات من مناطق سليمة ومناطق متضررة من القلب، ووجدوا دليلا مباشرا على انقسام الخلايا العضلية القلبية (عملية تسمى "انقسام الخلايا العضلية القلبية")، وهي ظاهرة لم تكن ملاحظة من قبل إلا لدى الحيوانات.وكانت القدرة على دراسة أنسجة قلب بشري حية المفتاح لهذا الاختراق، حيث سمحت للعلماء بفحص النشاط الخلوي في الوقت الفعلي.ماذا يعني هذا الاكتشاف؟يقول الدكتور روبرت هيوم، أحد الباحثين المشاركين في الدراسة: "أبحاثنا تظهر أنه على الرغم من أن القلب يترك متندبا بعد النوبة القلبية، إلا أنه ينتج خلايا عضلية جديدة، ما يفتح إمكانيات جديدة".لكن الباحثين يوضحون أن هذا التجديد الطبيعي ليس كافيا لاستعادة وظيفة القلب بالكامل. فالقدرة على التجديد محدودة ومتواضعة حاليا.ويتمثل الهدف الأساسي الآن في تعزيز هذه القدرة الطبيعية. ويقول البروفيسور شون لال: "الهدف النهائي هو استخدام هذا الاكتشاف لصنع خلايا قلب جديدة يمكنها عكس قصور القلب. واستخدام نماذج أنسجة قلب بشري حية يعني أننا سنحصل على بيانات أكثر دقة لتطوير علاجات جديدة".وهذا النهج الجديد يخلق نموذجا موثوقا لاختبار العلاجات التجديدية. وقد حدد الباحثون بالفعل بروتينات مرتبطة بتجديد القلب في الدراسات الحيوانية، ما يعطي أدلة أولية لعلاجات مستقبلية للبشر.جدير بالذكر أن أمراض القلب والأوعية الدموية تعد السبب الرئيسي للوفاة في العالم، وهو ما يعطي أهمية كبيرة لهذا الاكتشاف الجديد الذي يعيد تشكيل فهمنا لتلف القلب، محولا النظرة من "فقدان دائم" إلى "إصلاح بيولوجي محدود".وعلى الرغم من أن قدرة القلب على التجديد ضعيفة حاليا، إلا أنها تثبت أن قلب الإنسان يحتفظ بقدرة على التعافي كانت مقومة بأقل من قيمتها سابقا.وإذا نجح الباحثون في المستقبل في تضخيم هذه القدرة الطبيعية، فقد يقلل ذلك بشكل كبير من الحاجة إلى زراعة القلب ويحسن فرص تعافي مرضى النوبات القلبية على المدى الطويل.نشرت الدراسة في مجلةCirculation Research.</description>
                <pubDate>Thu, 07 May 2026 00:52:36 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/news/56762</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>رهائن فيروس هانتا.. كواليس ما جرى على متن "السفينة الموبوءة"</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/news/56743</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/photos/69fa4b3b4c27e.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>سرعان ما تحولت رحلة السفينة السياحية "هونديوس" من مغامرة استكشافية في عرض المحيط الأطلسي إلى أزمة صحية غامضة أثارت قلق السلطات الدولية، بعد تسجيل وفيات متتالية وحالات مرضية حادة بين الركاب وأفراد الطاقم، مرتبطة بفيروس "هانتا" الذي تنقله القوارض.وكشفت إفادة حصل عليها موقع سكاي نيوز عربية، من شركة "أوشن وايد إكسبيديشنز" المشغلة للسفينة "هونديوس" والتي تتخذ من هولندا مقرًا لها عن كواليس تلك الرحلة التي بدأت قبل 3 أسابيع وعلى متنها 149 شخصًا وتوقفت في القطب الجنوبي ومواقع أخرى قبل أن ترسو قبالة ساحل الرأس الأخضر.واعتبرت الشركة أنها "لا تزال تتعامل مع وضع طبي خطير"، لافتة إلى أن بداية الأحداث تعود إلى 11 أبريل الماضي حينما توفي أحد الركاب ويحمل الجنسية الهولندية على متن السفينة ، ولم يكن بالإمكان تحديد سبب الوفاة أثناء الرحلة.وأوضحت أنه في 24 أبريل، تم إنزال الراكب في جزيرة سانت هيلينا بالمحيط الأطلسي فيما رافقت زوجته إجراءات إعادة الجثمان إلى بلاده، ثم بعد 3 أيام جرى إبلاغ الشركة بأن الزوجة ذاتها تعرضت لوعكة صحية خلال رحلة العودة، ثم توفيت لاحقًا.ولم تصمد رحلة السفينة السياحية عند هذا الحد، ففي يوم 27 أبريل تعرض راكب آخر يحمل الجنسية البريطانية لوعكة صحية خطيرة وتم إجلاؤه طبيًا إلى جنوب أفريقيا حيث يتلقى العلاج حاليًا داخل وحدة العناية المركزة في مدينة جوهانسبرغ فيما توصف حالته بأنها "حرجة لكنها مستقرة".وخلال تلقيه الرعاية الصحية، تم اكتشاف إصابته بإحدى سلالات "فيروس هانتا" وهي المرة الأولى التي يجري الإبلاغ بشكل مؤكد عن ظهور هذا الفيروس بين ركاب السفينة، بحسب الإفادة التي حصل عليه موقع "سكاي نيوز عربية".وتفاقمت أزمة السفينة في مطلع مايو، بعدما توفي راكب آخر على متن السفينة، ويحمل الجنسية الألمانية.وأمس أكدت منظمة الصحة العالمية وفاة الركاب الثلاثة، أحدهم تأكدت إصابته بفيروس هانتا قبل الوفاة مخبرياً، مضيفة أن "هناك 3 إصابات أخرى مشتبه بها".إصابات بين طاقم السفينةوأشارت شركة "أوشن وايد إكسبيديشنز" إلى وجود اثنين من أفراد الطاقم على متن السفينة يحملان الجنسيتين البريطانية والهولندية يعانيان حاليًا من أعراض تنفسية حادة أحدهما حالته بسيطة والآخر حالته شديدة ويحتاج كلاهما إلى رعاية طبية عاجلة.وأضافت أنه "لم يتم حتى الآن تأكيد إصابة الشخصين الموجودين على متن السفينة واللذين يحتاجان إلى رعاية طبية، بفيروس "هانتا" وما تزال التحقيقات جارية لتحديد السبب الدقيق وأي ارتباط محتمل بين الحالات".وشددت الشركة على أنه لم يتم حتى الآن رصد أي حالات مرضية أخرى على متن السفينة مؤكدة أنه "تبقى الحالة الوحيدة المؤكدة للإصابة بفيروس "هانتا" هي حالة الراكب الذي أُجلي طبيًا ويتلقى العلاج حاليًا في جوهانسبرغ".وبيّنت أنه "يجري النظر في التوجه إلى مدينتي لاس بالماس أو تينيريفي (في جزر الكناري) باعتبارهما نقطتي الوصول المحتملتين لإنزال الركاب حيث يمكن إجراء المزيد من الفحوصات الطبية والتعامل مع الوضع الصحي" مع تطبيقها "إجراءات احترازية مشددة تشمل تدابير العزل وبروتوكولات النظافة والمراقبة الطبية المستمرة كما تم إبلاغ جميع الركاب بالمستجدات وتقديم الدعم اللازم لهم".من كان على متن السفينة؟لا تزال السفينة موجودة قبالة سواحل الرأس الأخضر، وعلى متنها 149 شخصًا من 23 جنسية مختلفة، بحسب الشركة التي أوضحت أن عمليات إنزال الركاب، والإجلاء الطبي والفحوصات الصحية، تتطلب الحصول على موافقات من السلطات الصحية المحلية والتنسيق معها.وتابعت: "صعدت السلطات الصحية المحلية إلى السفينة وقامت بتقييم الوضع إلا أن عملية نقل الشخصين المريضين من على متن السفينة لم تتم حتى الآن".ولفتت الشركة إلى أنها "تتعاون بشكل وثيق مع السلطات المحلية والدولية، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية والمعهد الوطني الهولندي للصحة العامة والبيئة والسفارات المعنية ووزارة الخارجية الهولندية، وفي الوقت نفسه تجرى الاستعدادات اللازمة لاحتمال تنفيذ عمليات إجلاء طبي وإعادة المصابين إلى بلدانهم، إلى جانب دراسة الخطوات التالية".ماذا نعرف عن الفيروس؟ينتشر "فيروس هانتا" نادرًا في المناطق الريفية عبر القوارض. تنتقل العدوى أساسًا باستنشاق هواء ملوث ببول أو براز أو لعاب القوارض، أو عبر ملامسة أسطح أو طعام ملوث، ونادرًا عبر العض.الأعراضتبدأ بحمى وتعب وآلام عضلية وصداع واضطرابات هضمية، وقد تتطور خلال أيام إلى ضيق تنفس وامتلاء الرئتين بالسوائل مع معدل وفاة يصل إلى 40%.في الشكل الآخر (الحمى النزفية الكلوية)، تظهر أعراض حادة تشمل الحمى وآلام الظهر والبطن وقد تصل لانخفاض الضغط والفشل الكلوي، بنسبة وفاة 1–15%.العلاجلا يوجد علاج محدد حتى الآن، ويعتمد التدخل على الرعاية الداعمة مثل الأكسجين والسوائل، مع أهمية التشخيص المبكر.*سكاي نيوز عربية</description>
                <pubDate>Tue, 05 May 2026 22:56:46 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/news/56743</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>روسيا تكشف عن نتائج أولية للجرعة الأولى من لقاح السرطان</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/news/56741</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/photos/69fa47ad0b1f0.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>أفاد ألكسندر غينيزبورغ المدير العلمي لمركز غاماليا الوطني لبحوث علم الأوبئة والأحياء الدقيقة أنه لم يسجل سوى ارتفاع طفيف في درجة الحرارة بعد إعطاء اللقاح ضد السرطان.أفاد ألكسندر غينيزبورغ المدير العلمي لمركز غاماليا الوطني لبحوث علم الأوبئة والأحياء الدقيقة أنه لم يسجل سوى ارتفاع طفيف في درجة الحرارة بعد إعطاء اللقاح ضد السرطان.ووفقا له، لم يعان أول مريض تلقى لقاح السرطان من أي ردود فعل سلبية خطيرة بعد إعطائه اللقاح، حيث لم يسجل سوى مرة واحد ارتفاع طفيف في درجة حرارة جسمه.ويقول: "لم تكن هناك أي آثار جانبية. كان هناك ارتفاع طفيف في درجة الحرارة لمرة واحدة، كما يحدث عادة عند إعطاء أي لقاح، لا أكثر".ويشير غينيزبورغ موضحا، إلى أن المريض الذي تلقى اللقاح مصاب بالمرحلة الثالثة من السرطان.ويذكر أنه في الأول من أبريل المنصرم، تلقى أول مريض في روسيا لقاح السرطان الشخصي، المخصص لعلاج سرطان الجلد الميلانيني، "نيونكوفاك"، الذي أنتجه المركز الوطني للبحوث الطبية الإشعاعية التابع لوزارة الصحة الروسية، وابتكر بالتعاون مع مركز غاماليا الوطني ومركز بلوخين الوطني للبحوث الطبية للأورام.ويستخدم هذا الدواء لعلاج المرضى البالغين المصابين بسرطان الجلد الميلانيني غير القابل للجراحة أو المنتشر.</description>
                <pubDate>Tue, 05 May 2026 22:40:47 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/news/56741</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>مشروب طبيعي يحمي الأمعاء من الالتهابات</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/news/56709</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/photos/69f4f3fde5118.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>أظهرت دراسة علمية حديثة أن أحد المكونات الرئيسية في شاي "بوير" المخمر يحسن صحة الأمعاء ويحميها من الالتهابات.وأشار القائمون على الدراسة إلى أن مادة " الثيابرونين" التي تتشكل أثناء تخمير شاي "بوير" معروفة بخصائصها المفيدة للصحة، لذا قرروا معرفة فوائدها على صحة الأمعاء تحديدا، وفي تجارب أجروها على فئران مخبرية مصابة بالتهاب القولون التقرحي، أدى استخدام هذه المادة إلى تقليل تلف الأمعاء، وانخفاض فقدان الوزن، وتحسين الصحة العامة للحيوانات المخبرية، كما عززت المادة عمل الخلايا المسؤولة عن إنتاج المخاط الواقي الذي يغطي جدران الأمعاء ويمنع اختراق البكتيريا الضارة.كما أظهرت الدراسة أن "الثيابرونين" يؤثر على تركيبة الميكروبات المعوية، ويعزز تكاثر البكتيريا "النافعة" في الأمعاء ويكبح نمو الكائنات الدقيقة المرتبطة بالالتهاب، ما يساعد على استعادة توازن البيئة المعوية ودعم الوظائف الطبيعية للجهاز الهضمي.ويعتقد الباحثون أن تأثير "الثيابرونين" يرتبط بآليات جزيئية مسؤولة عن حماية الغشاء المخاطي للأمعاء، مشيرين إلى أنه قد يكون مكونا واعدا للتغذية الوظيفية.ومن بين أنواع الشاي المفيدة للصحة أيضا شاي الرويبوس المخمر، والذي أظهرت التجارب أن له خصائص مضادة للبكتيريا، لاحتوائه على مادة "البوليفينول"، وهي مركبات معروفة بخصائصها المضادة للأكسدة وتساعد الجسم في التعامل مع الالتهابات والعدوى البكتيرية.</description>
                <pubDate>Fri, 01 May 2026 21:42:18 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/news/56709</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>دواء فموي جديد يحقق نتائج واعدة لنمو الشعر في 6 أشهر</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/news/56700</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/photos/69f3a8525bb0d.png" type="image/jpeg" />
                <description>أعلنت شركة "فيرادرميكس" الصيدلانية نجاح نسختها الفموية من دواء مينوكسيديل في تجربة سريرية من المرحلة الثانية/الثالثة.وتعرف التجربة السريرية من المرحلة الثانية/الثالثة بأنها دراسة "هجينة" تدمج بروتوكولين بحثيين في مسار واحد لتسريع عملية تطوير الدواء، حيث تبدأ بتقييم الفعالية الأولية والأمان والجرعة المثالية على مجموعة متوسطة من المرضى، وبمجرد ظهور نتائج إيجابية مستوفية لمعايير محددة مسبقا، يتم الانتقال تلقائيا لتوسيع نطاق الدراسة لتشمل آلاف المشاركين بهدف تأكيد النتائج ومقارنة الدواء بالعلاجات القياسية، ما يقلل الوقت الفاصل بين المراحل ويوفر الكلف الإدارية واللوجستية.وفي صباح يوم الاثنين 27 أبريل، كشفت شركة "فيرادرميكس" عن النتائج الأولى لتجربة المرحلة الثانية/الثالثة لصيغتها من المينوكسيديل، التي تحمل الاسم الرمزيVDPHL01، حيث اجتاز الدواء جميع الأهداف المحددة وشهد عدد أكبر بكثير من المشاركين الذين تناولوه نموا في الشعر مقارنة بالمجموعة التي تلقت علاجا وهميا.وتخطط الشركة الآن للحصول على الموافقة التنظيمية للدواء، وهو أمر مرجح الحدوث وفقا للمعطيات.ما الفرق بين الدواء الجديد والمينوكسيديل الموضعي؟يستخدم المينوكسيديل الموضعي (الذي يوضع على فروة الرأس والمتوفر دون وصفة طبية تحت اسم "روجين"، منذ أكثر من ثلاثة عقود كعلاج قياسي لتساقط الشعر، خاصة الصلع النمطي المعروف أيضا بالثعلبة ذكرية الشكل أو الصلع الوراثي.لكن هذا العلاج التقليدي يعاني من عدة عيوب، أبرزها أنه يمكن أن يسبب احمرارا وحرقان في فروة الرأس، كما أنه سام للقطط والكلاب ما يستدعي حذرا شديدا من مالكي الحيوانات الأليفة في طريقة التطبيق والتخزين، إضافة إلى أن البقايا اللزجة التي يتركها على الرأس لا يتحملها بعض الأشخاص.وفي السنوات الأخيرة، بدأ أطباء الجلد بوصف نسخة فموية بجرعة منخفضة جدا من المينوكسيديل لمرضاهم بدلا من النسخة الموضعية، علما وأن النسخة الفموية تعطى بالأساس بجرعات أعلى لعلاج ارتفاع ضغط الدم. لكن هذه النسخة الفموية غير معتمدة رسميا لعلاج تساقط الشعر، ما يعني أنها توصف خارج الاستخدام المصرح به. وعلى الرغم من فعاليتها في دراسات صغيرة، إلا أن بعض الباحثين أعربوا عن قلقهم بشأن جودة هذه البيانات.ما الذي يميز دواءVDPHL01؟بحسب شركة "فيرادرميكس"، فإنVDPHL01 ليس مجرد نسخة مكررة من المينوكسيديل الفموي العادي، بل هو تركيبة حصرية ممتدة المفعول توفر مستويات ثابتة ومستدامة من الدواء. وهذه المستويات صممت لتكون مرتفعة بما يكفي لضمان تأثيرات الدواء في نمو الشعر، ولكن منخفضة بما يكفي في الوقت نفسه لتقليل الآثار الجانبية القلبية الوعائية المحتملة التي يمكن أن يسببها.وقد اجتاز الدواء الجديد،VDPHL01، جميع أهداف التجربة اﻷخيرة للشركة المسماة "302"، حيث شهد أكثر من 86% من المشاركين نموا ملحوظا في الشعر، مقارنة بـ 36% فقط في المجموعة التي تلقت علاجا وهميا. وأفاد نحو ثلثي المشاركين الذين تناولوا جرعتين يوميا بتحسن واضح في كثافة الشعر.وأظهرت التجربة التي استمرت 6 أشهر وشملت أكثر من 500 رجل يعانون من تساقط شعر متوسط إلى خفيف، أن الدواء آمن ومتحمل جيدا. ومعدل الآثار الجانبية كان مشابها لمجموعة العلاج الوهمي، ولم تسجل أي أحداث خطيرة متعلقة بالقلب. وقد عانى نحو 5% فقط من احتباس سوائل في الأطراف، وتوقف 1% عن العلاج بسبب ذلك.وإذا حصل الدواء على الموافقة التنظيمية، فسيكون أول دواء فموي جديد يعتمد للصلع النمطي منذ 30 عاما، ومنافسا لدواء فيناسترايد (بروبيشيا) الذي قد يسبب آثارا جانبية مثل الاختلال الجنسي.يذكر أن أدوية واعدة أخرى لعلاج تساقط الشعر، مثل كلاسكوتيرون وPP405، أظهرت نتائج قوية في تجارب سريرية وقد تصل إلى الجمهور خلال السنوات القليلة المقبلة.</description>
                <pubDate>Thu, 30 Apr 2026 22:07:13 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/news/56700</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>سر الظهور أصغر بعشر سنوات</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/news/56687</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/photos/69f2710d45148.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>أفادت الدكتورة يكاتيرينا فولكوفا أخصائية أمراض الجهاز الهضمي، أن العناية بصحة الأمعاء تساعد على الظهور والشعور أصغر بعشر سنوات.ووفقا لها، تساعد الأمعاء الجسم على امتصاص العناصر الغذائية الأساسية بشكل كامل، وتصنع بعض الفيتامينات. كما تعزز الاستجابة المناعية، وتحسن عملية التمثيل الغذائي، وتؤثر على وظائف الدماغ.وتشير الطبيبة، إلى أن الشباب أكثر قدرة على مقاومة الأمراض بفضل صحة بكتيريا الأمعاء لديهم. ولكن، كلما تقدم الإنسان في العمر، يفتقر ويضعف ميكروبيوم الأمعاء لديه.وتقول: "أجرى العلماء دراسات في اليابان والصين وإيطاليا، واكتشفوا أن ميكروبيوم الأمعاء لدى المعمرين الذين أعمارهم 89 عاما وأكثر تشابه تلك الموجودة لدى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و35 عاما. لذلك، للشعور بمزيد من النشاط والحيوية، لا ينبغي البحث عن "حل سحري"، بل يجب الحفاظ على صحة الأمعاء".ووفقا لها، يتطلب هذا نظاما غذائيا متوازنا، مع إضافة الألياف إلى النظام الغذائي، والحد من الكربوهيدرات سريعة الامتصاص. وكذلك تجنب الإفراط في استخدام مضادات الحيوية، والتخلص من البيئة السامة، والحصول على قسط كاف من الراحة، ومحاولة تقليل التوتر، وممارسة النشاط البدني بانتظام.</description>
                <pubDate>Wed, 29 Apr 2026 23:59:09 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/news/56687</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>أطعمة تسبب قرحة المعدة</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/news/56648</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/photos/69ee77a5cf8fe.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>يشير الدكتور أوليغ بايو، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي، إلى أن تطور قرحة المعدة يعتمد على عوامل عديدة، وأهمها النظام الغذائي. ويحدد الأطعمة التي قد تزيد من الالتهاب والإصابة بالقرحة.ووفقا له، تُعد الأطعمة الحارة والغنية بالتوابل، مثل الفلفل والخردل والفلفل الحار، من أخطر العوامل، إذ تحفّز إفراز حمض الهيدروكلوريك، ما يزيد من حموضة العصارة المعدية ويرفع خطر تلف الغشاء المخاطي. كما قد تؤثر سلبا في العضلة العاصرة، مما يؤدي إلى ارتجاع المريء المرتبط بدوره بتلف الغشاء المخاطي.وأضاف: "تأتي الأطعمة الدهنية والمقلية في المرتبة التالية، إذ تُشكّل عبئا إضافيا على الجهاز الهضمي وتُبطئ عملية الهضم، ما يؤدي إلى بقاء الطعام في المعدة لفترة أطول وزيادة الحموضة، وبالتالي ارتفاع خطر تضرر الغشاء المخاطي وتكوّن القرحة مع مرور الوقت".وأشار إلى أن المشروبات المحتوية على الكافيين، خاصة القهوة ومشروبات الطاقة، تُعد عامل خطر آخر، إذ تحفّز إفراز الحمض وتسرّع إفراغ المعدة، ما يزيد الضغط على جدرانها.وتابع: "يستحق الكحول اهتماما خاصا، فهو من أكثر المواد ضررا بالغشاء المخاطي للمعدة، إذ يُضعف آليات الحماية، ويزيد نفاذية الأوعية الدموية، ويُفاقم الالتهاب. كما أن استهلاكه المنتظم قد يؤدي إلى التهاب المعدة التآكلي وقرحة المعدة".وأضاف أن الأطعمة شديدة الحموضة، مثل الحمضيات والطماطم والتفاح والخل، قد تزيد من خطر الإصابة بالقرحة، خاصة عند تناولها على معدة فارغة.كما لفت إلى أن المشروبات الغازية المحلاة تُشكّل عبئا إضافيا، لاحتوائها على ثاني أكسيد الكربون وكميات كبيرة من السكر، ما يزيد الضغط داخل المعدة ويُخلّ بتوازن البكتيريا النافعة ويحفّز الالتهابات.وأشار كذلك إلى أن الأطعمة التي تحتوي على الدهون المتحولة، مثل الوجبات السريعة والسمن النباتي، ترفع مستوى الالتهاب في الجسم وتؤثر سلبا في الغشاء المخاطي، ما يقلل من قدرته الوقائية ويزيد خطر التلف المزمن.وللوقاية، شدد الطبيب على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن، وتجنب الإفراط في تناول الطعام، مع الانتباه للنظام الغذائي خاصة لدى من يعانون من التهاب المعدة أو لديهم استعداد للإصابة بها.</description>
                <pubDate>Sun, 26 Apr 2026 23:38:23 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/news/56648</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>أطعمة ومشروبات تدمر فعالية الأدوية</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/news/56639</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/photos/69ed15111b420.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>تشير الدكتورة ماريا كوستيليوفا إلى أن تناول الأدوية مع بعض الأطعمة والمشروبات يؤثر بصورة مباشرة على فعاليتها ويقلل من تأثيرها العلاجي.وتقول: "يفضل تناول أقراص الدواء مع الماء، لأن الشاي والقهوة قد يؤثران على فعالية بعض الأدوية، لاحتواء هذه المشروبات على التانينات، وهي مواد قابضة.، يمكن أن ترتبط ببعض الأدوية، مثل الأدوية التي تحتوي على الحديد، ما يقلل من فعاليتها. لذلك من الأفضل صباحا تأجيل تناول الأدوية لمدة 1-2 ساعة على الأقل بعد شرب القهوة أو الشاي".كما يجب تجنب تناول مضادات الحيوية مع منتجات الألبان، لأنها تعيق امتصاص الأدوية وتشكل مركبات غير قابلة للذوبان. وقد يكون لمكملات المغنيسيوم والحديد تأثير مماثل. علاوة على ذلك، لا ينصح بتناول فيتامينС مع حبوب منع الحمل.وتقول: "يحدث هذا لأن فيتامينС ينافس هرمون الإستراديول على مستوى المستقبلات في الأمعاء، ما يزيد من تركيزه".وتحث كوستيليوفا على الفصل بين تناول مضادات الحيوية والأدوية التي تقلل من حموضة المعدة، مشيرة إلى أن ذلك سيقلل من فعالية الأدوية.وتقول: "قد تبطئ المواد الموجودة في الأطعمة النباتية، مثل عصير الغريب فروت، عملية تحويل العديد من الأدوية إلى نواتج أيضية في الكبد. وهذا يؤدي إلى ارتفاع مستوى بعض الأدوية، مثل الستاتينات، ما قد يسبب آثارا جانبية غير مرغوب فيها".كما أكدت على أهمية تجنب الأطعمة الغنية بفيتامين К (الخضراوات الورقية) عند تناول الأدوية التي تؤثر على تخثر الدم. لأنه يقلل من فعالية الأدوية ويزيد من خطر تجلط الدم.وتقول: "يجب عند تناول مضادات الاكتئاب، تجنب أطعمة مثل الأجبان المعتقة واللحوم المدخنة والأطعمة المخمرة، لأنها قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم والصداع".ومن جانبه يشير الدكتور أليكسي بانوف، إلى أن تناول الأدوية مع المشروبات الغازية، أو غيرها من المشروبات غير الكحولية قد يؤثر على فعاليتها، بل وقد يسبب آثارا جانبية. فمثلا، تحتوي المشروبات الغازية المحلاة على ثاني أكسيد الكربون، والسكروز، والفركتوز، والمنكهات، والأحماض الغذائية، التي تغير مؤقتا درجة حموضة المعدة، وقد تسبب إنتاجا سريعا للغازات، كما قد تسرع أو تبطئ ذوبان غلاف القرص الدوائي.المصدر:RT</description>
                <pubDate>Sat, 25 Apr 2026 22:25:17 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/news/56639</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>دواء جديد يحمي القلب ويعزز علاج السرطان في آن واحد</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/news/56563</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/photos/69e66fa1b4ebd.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>طوّر باحثون في جامعة ألبرتا دواء جديدا قد يغيّر طريقة التعامل مع السرطان وأمراض القلب في آن واحد.ويهدف هذا الدواء إلى حماية القلب من الأضرار الناتجة عن العلاج الكيميائي، وفي الوقت نفسه تعزيز قدرة علاجات السرطان على إبطاء نمو الأورام ومنع انتشارها.وكشف الفريق عن استهداف بروتين يعرف باسم ZNF281، وتطوير مركّب دوائي جديد باسمZIM، وهو جزيء يعمل على تثبيط هذا البروتين.وأظهرت التجارب التي أُجريت على فئران مصابة بسرطان الرئة أن الجمع بين الدواء الجديدZIM والعلاج الكيميائي الشائع "أنثراسيكلين" ساعد في حماية القلب من الفشل الناتج عن العلاج، وفي الوقت نفسه أدى إلى تراجع واضح في حجم الأورام، ومنع انتشارها إلى أجزاء أخرى من الجسم. كما تكررت النتائج نفسها عند اختباره على نماذج من سرطان الجلد الميلانيني، وهو أحد أكثر أنواع سرطان الجلد خطورة.وقال الباحث الرئيسي في الدراسة غوبيناث سوتيندرا، الأستاذ المشارك في كلية الطب بجامعة ألبرتا، إن الدواء يعمل عبر تعطيل نشاط بروتين ZNF281الذي يلعب دورا مزدوجا في الجسم، إذ يساهم في تلف خلايا القلب أثناء العلاج الكيميائي، بينما يساعد في الوقت نفسه على نمو الخلايا السرطانية داخل الأورام.وأضاف سوتيندرا أن النتائج كانت لافتة، موضحا أن بعض الفئران تعافت بالكامل من السرطان خلال فترة العلاج، إلى جانب حماية كاملة لوظائف القلب من التدهور.ويشير الباحثون إلى أن هذا البروتين ينشط بشكل خاص عند تعرض الجسم للعلاج الكيميائي، حيث يدخل القلب في حالة إجهاد تحفّز مسارا خلويا يؤدي مع الوقت إلى ضعف عضلة القلب، وهو ما يُعرف باعتلال عضلة القلب الناتج عن العلاج.وخلال سنوات من البحث، اكتشف الفريق أن هذا المسار يمكن إيقافه عبر تثبيطZNF281، ما يمنع سلسلة التفاعلات التي تؤدي إلى تلف القلب، وفي الوقت نفسه يقلل من قدرة الخلايا السرطانية على النمو.كما بيّنت الدراسة أن البروتين نفسه يتفاعل بشكل مختلف حسب بيئة الخلية؛ فهو يضر خلايا القلب الغنية بالأكسجين، بينما يدعم نمو الأورام التي تعيش في بيئة منخفضة الأكسجين، وهو ما فتح الباب أمام استهدافه علاجيا دون الإضرار بالجسم.وتعاون الفريق مع مختصين في الكيمياء الدوائية لتطوير مركب صغير قادر على منع هذا البروتين من الارتباط بالحمض النووي، وبالتالي تعطيل عمله داخل الخلايا.ويعمل الباحثون حاليا على اختبار الدواء في نماذج حيوانية إضافية، تمهيدا للانتقال إلى التجارب السريرية بعد الحصول على الموافقات التنظيمية، مع توسيع نطاق الدراسة ليشمل أنواعا أخرى من السرطان وأشكالا مختلفة من أمراض القلب.ويأمل الفريق أن يمهّد هذا الاكتشاف لنهج علاجي جديد يجمع بين علاج السرطان وحماية القلب في وقت واحد، بدلا من المفاضلة بينهما كما يحدث في بعض العلاجات الحالية.نشرت نتائج الدراسة في مجلةScience Translational Medicine.</description>
                <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 21:25:42 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/news/56563</guid>


            </item>
        

    </channel>

</rss>
