<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
     xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
>
    <channel>
        <title>الأمين برس   | سياحة وآثار</title>
        <link>https://www.alameenpress.info</link>
        <description></description>

        
            <item>
                <title>دول عربية ستسترجع كنوزها المنهوبة.. خطوة تاريخية من فرنسا</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/news/56805</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/photos/69ff9d750ac7e.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>أثار إقرار البرلمان الفرنسي بشكل نهائي قانونًا جديدًا يسهل إعادة الممتلكات الأثرية والفنية المنهوبة خلال الحقبة الاستعمارية اهتمامًا واسعًا، باعتباره خطوة تعكس مساعي باريس لإعادة صياغة علاقتها بالقارة الأفريقية وذلك بعد نحو 9 سنوات على طرح الفكرة لأول مرة، فيما تعتبره الحكومة الفرنسية مدخلًا لـ"فتح صفحة جديدة" مع أفريقيا وتعزيز مسار المصالحة التاريخية.ويُعد القانون أحد أبرز الوعود التي أطلقها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال خطابه الشهير بجامعة واغادوغو، عاصمة بوركينا فاسو عام 2017 حين تعهد بإيجاد آليات لإعادة التراث الثقافي الأفريقي الموجود في المتاحف الفرنسية سواء بشكل مؤقت أو دائم في إطار مراجعة الإرث الاستعماري الفرنسي وتعزيز الثقة مع الدول الأفريقية.ويرى مسؤولون في حديثهم لموقع "سكاي نيوز عربية" أن القانون الجديد يعكس تحولًا أوسع في طريقة تعامل باريس مع إرثها الاستعماري ومحاولة لإعادة بناء الثقة مع الدول الأفريقية عبر مقاربة تقوم على الاعتراف التاريخي والتعاون الثقافي، في وقت تتزايد فيه المطالب الدولية بإعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة إلى بلدانها الأصلية.ماذا يستهدف القانون الفرنسي الجديد؟ينص القانون الجديد على وضع إطار قانوني واضح يسمح بخروج بعض القطع الأثرية من المجموعات الوطنية الفرنسية، بعدما ظل مبدأ "عدم قابلية الممتلكات العامة للنقل" يمثل عائقًا قانونيًا أمام عمليات الإعادة لسنوات طويلة.ويشترط النص لإقرار إعادة أي قطعة إثبات أن الحصول عليها تم بصورة غير مشروعة أو في ظروف مرتبطة بالنهب خلال الحقبة الاستعمارية، إلى جانب إخضاع الطلبات لمراجعة لجنتين؛ الأولى علمية تضم خبراء وباحثين والثانية تضم ممثلين عن البرلمان والمتاحف الوطنية والدولة الفرنسية.ويقتصر نطاق القانون على الممتلكات التي جرى الحصول عليها بين عامي 1815 و1972 وهي فترة تشمل التوسع الاستعماري الفرنسي الحديث وحتى دخول اتفاقية اليونسكو الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية حيز التنفيذ.ويتيح هذا القانون تسهيل عمليات الاسترداد عبر اللجوء مستقبلًا إلى المراسيم بدلًا من مسار تشريعي طويل وغير مضمون النتائج، وينص في الوقت نفسه على ضوابط، أبرزها "معايير محددة بدقة" للتأكد من الطابع غير المشروع لعملية الاستحواذ.ووفق صحيفة "لوموند" الفرنسية فخلال السنوات الماضية لجأت باريس إلى إصدار قوانين منفصلة لإعادة بعض القطع الأثرية بصورة استثنائية أبرزها إعادة 26 قطعة من كنوز مملكة أبومي إلى بنين عام 2021، إضافة إلى إعادة الطبل المقدس "جيدجي أيُوكيه" إلى كوت ديفوار مطلع العام الجاري.وفي المقابل، أثارت بعض القيود الواردة في النص انتقادات داخل البرلمان، خصوصًا ما يتعلق بحصر الإعادة ضمن إطار زمني يبدأ من عام 1815، وهو ما اعتبره معارضون تقليصًا لمفهوم العدالة التاريخية، مؤكدين أن "السرقة تبقى سرقة مهما كان تاريخها".آثار مصرية مستردة من فرنساعقبة "التدقيق"وتواصل المتاحف الفرنسية مراجعة أصول نحو 90 ألف قطعة أثرية أفريقية موجودة ضمن أرشيفاتها ومجموعاتها الفنية، بينها ما يقرب من 79 ألف قطعة محفوظة في متحف "كيه برانلي" المتخصص في فنون وثقافات الشعوب الأصلية في أفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا والأميركيتين، في إطار جهود متزايدة لتتبع مسارات القطع التي وصلت إلى فرنسا خلال الحقبة الاستعمارية.وفي هذا الصدد، أكدت إميلي سالابيري رئيسة متحف أنغوليم الذي يضم نحو 5 آلاف قطعة أثرية أفريقية، أن المهمة "ضخمة وتثير الحماسة" مشيرة في حديثها لوكالة الأنباء الفرنسية إلى أن طريقة فهم المتاحف لمقتنياتها شهدت تحولًا جذريًا خلال السنوات الأخيرة.وسبق أن أطلقت فرنسا وألمانيا عام 2024 صندوقًا مشتركًا يمتد لثلاث سنوات بقيمة 2.1 مليون يورو بهدف دعم الأبحاث المتعلقة بتحديد مصادر الآثار ومسارات انتقالها.وترى الحكومة الفرنسية أن القانون لا يقتصر على البعد الثقافي فحسب بل يمثل أيضًا رسالة سياسية تعكس رغبة باريس في إعادة بناء علاقاتها مع أفريقيا على أسس جديدة في وقت تواجه فيه فرنسا تراجعًا متزايدًا لنفوذها التقليدي داخل عدد من الدول الأفريقية وسط تصاعد الانتقادات المرتبطة بالإرث الاستعماري والسياسات الفرنسية في القارة.مراجعة الإرث الاستعماريمن فرساي وصفت مسؤولة المراسم بوزارة الثقافة الفرنسية جيهان جادو في تصريحات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية" هذه الخطوة بأنها "تحمل أبعادًا سياسية وثقافية وأخلاقية لأنها تعكس اعترافًا متزايدًا داخل فرنسا بضرورة مراجعة الإرث الاستعماري والتعامل معه بمنطق العدالة الثقافية واحترام ذاكرة الشعوب".وأوضحت "جادو" أن "هذه الموافقة لا تتعلق فقط بإعادة بعض القطع الفنية أو الأثرية بل تعبر أيضًا عن تحول في الخطاب الفرنسي تجاه القارة الأفريقية ودول الجنوب بشكل عام ويمكن اعتبارها بداية صفحة جديدة في العلاقات الثقافية بين فرنسا وأفريقيا تقوم على الشراكة والاحترام المتبادل بدلًا من النظرة التقليدية المرتبطة بالماضي الاستعماري".وتتجاوز الخطوة بُعدًا يتعلق بمنح باريس فرصة لتعزيز قوتها الناعمة في أفريقيا في ظل المنافسة الدولية المتزايدة داخل القارة وفق المسؤولة بوزارة الثقافة الفرنسية التي أضافت أن "استعادة الآثار تحمل قيمة رمزية كبيرة لدى الشعوب، وترتبط بالهوية الوطنية والذاكرة التاريخية".وأكدت أن "الكثير من الدول الأفريقية ومن بينها مص يمكن أن تستفيد من هذا التوجه القانوني والسياسي خاصة أن القاهرة كانت من أكثر الدول التي تعرضت لتهريب ونقل آثارها إلى الخارج عبر عقود طويلة سواء خلال فترات الاحتلال أو عبر بعثات التنقيب الأجنبية القديمة".لكنها شددت على أن "تطبيق هذا القانون سيظل مرتبطًا بطبيعة كل قطعة أثرية ومدى توافر الوثائق التي تثبت خروجها بطرق غير مشروعة أو في ظروف مرتبطة بالاستعمار أو استغلال النفوذ التاريخي".بدورها اعتبرت عضو مجلس الشيوخ الفرنسي نتالي غوليه في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية"، أن "هذا القانون يمثل خطوة بالغة الأهمية في اتجاه استعادة جزء من التاريخ المسلوب".وأكدت أن "العديد من الدول ينبغي أن تخوض التجربة ذاتها في الوقت نفسه" مضيفة أنها "الطريقة الناضجة للنظر إلى الماضي وإعادة صياغة تاريخنا دون أحكام مسبقة على الماضي".دول عربية ستسترجع كنوزهاويستفيد من هذا القانون عدة دول عربية بينها مصر والجزائر وتونس والمغرب وهي تلك الدول التي قدمت مطالبات رسمية أو شهدت تدشين دعوات وحملات مستمرة لإعادتها قطعها الأثرية المنهوبة فعلى سبيل المثال قدمت الجزائر طلبًا رسمياً في 2012 لإعادة "بابا مرزوق" وهو المدفع البرونزي العثماني الذي يعود إلى القرن السادس عشر والمحفوظ حاليًا في القاعدة البحرية بمدينة بريست الفرنسية بعد أن استولت عليه القوات الفرنسية عام 1830 عقب احتلال الجزائر، فضلًا عن "مقتنيات الأمير عبد القادر"، الذي قاد المقاومة عام 1847.وبالنسبة لمصر فجرى تدشين حملات قادها عالم الآثار زاهي حواس لاستعادة عدد من القطع المهربة إلى فرنسا من بينها "زودياك دندرة" الموجود في متحف اللوفر، إضافة لتمثال "الكاتب الجالس"، في حين تمكنت تونس من استعادة بعض القطع قبل عامين، ممثلة في تاج مركب من الحجارة الكلسية من المرجح أنّه يعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد، وقاعدتي ساريتين، جرى تهريبها في خمسينات القرن الماضي، كما سبق أن أوقفت عملية بيع قطع أثرية تونسية عبر الموقع الإلكتروني لدار "دروو" الباريسية المعروفة.كما تدخل المغرب ضمن قائمة الدول المستفيدة إذ استعادت عام 2020 نحو 25 ألف قطعة أثرية نادرة من فرنسا عقب ضبطها خلال 3 عمليات تدقيق أجرتها الجمارك الفرنسية، واستغرق الأمر 15 سنة قبل أن تتسنى إعادة القطع إليها.خطوة مهمة لأفريقيابدوره، اعتبر عالم الآثار المصري حسين عبد البصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، أن إقرار البرلمان الفرنسي لهذا القانون "يُمثل خطوة مهمة ولو جاءت متأخرة في مسار مراجعة الإرث الاستعماري الأوروبي وخاصة ما يتعلق بالتراث الثقافي والهوية الحضارية للشعوب الأفريقية".وأشار "عبد البصير" في تصريحات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية" إلى أن "القضية هنا ليست فقط إعادة قطع أثرية بل اعتراف أخلاقي وتاريخي بأن كثيرًا من هذه المقتنيات خرجت من بلدانها الأصلية في ظروف غير عادلة ارتبطت بالقوة العسكرية أو النفوذ الاستعماري أو اختلال موازين السلطة، وبالتالي يمكن النظر إلى الموافقة الفرنسية باعتبارها بداية لصفحة جديدة في العلاقات الثقافية بين فرنسا وأفريقيا تقوم على الشراكة والاحترام المتبادل بدلًا من منطق الامتلاك التاريخي للتراث".أما بالنسبة لمصر فشدد مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية على أنه "من المؤكد أن القاهرة يمكن أن تستفيد من هذا المناخ القانوني والسياسي الجديد خاصة أن الآثار المصرية تُعد من أكثر الآثار التي تعرضت للخروج من البلاد خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، سواء عبر الحفائر الأجنبية القديمة أو التهريب أو الإهداءات السياسية أو الاستحواذ غير المشروع في فترات الاضطراب".ومع ذلك لفت "عبد البصير" إلى أنه "لا توجد حتى الآن تقديرات دقيقة ونهائية لحجم الآثار المصرية الموجودة في فرنسا لكننا نعلم أن المتاحف والمجموعات الفرنسية تضم آلاف القطع المصرية المهمة سواء في متحف اللوفر أو في متاحف إقليمية ومجموعات خاصة وبعض هذه القطع ذات أهمية استثنائية وتستحق من الجانب المصري متابعة قانونية وعلمية ودبلوماسية دقيقة خاصة إذا ثبت خروجها بطرق غير شرعية".ووفق الأرقام الرسمية التي أعلنتها الحكومة المصرية، فقد اختفت 32 ألفًا و638 قطعة أثرية من مخازن وزارة الآثار المصرية على مدار عدة عقود، بخلاف الحفائر غير الشرعية التي جرت في بعض المناطق الأثرية، لكن دون تحديد مواقع تلك القطع الأثرية.واستردت مصر العام الماضي 7 قطع أثرية من العصور المصرية القديمة، بعد أن صادرتها السلطات الفرنسية، عقب التحقق من خروجها من مصر بطرق غير شرعية.وشدد "عبد البصير" على "ضرورة التمييز بين القطع التي خرجت بشكل قانوني وفق القوانين السائدة وقتها وتلك التي خرجت بطرق غير مشروعة لأن القانون الفرنسي الجديد يركز أساسًا على القطع المنهوبة أو المرتبطة بالسياق الاستعماري".ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد إذ أشار إلى أن المرحلة المقبلة ستتطلب تعاونًا أكبر بين الدول الأفريقية والمؤسسات الثقافية الأوروبية وإعداد ملفات توثيق علمية وقانونية قوية لأن استعادة الآثار لا تتم فقط بالرغبة السياسية بل تحتاج أيضًا إلى إثباتات دقيقة وتحرك دبلوماسي وثقافي طويل النفس.*سكاي نيوز عربية</description>
                <pubDate>Sat, 09 May 2026 23:49:01 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/news/56805</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>كشف أثري يعيد رسم بدايات الرهبنة في مصر</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/news/56665</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/photos/69efaf396f90e.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>أعلنت البعثة الأثرية المصرية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار وكلية الآثار بجامعة القاهرة عن تحقيق كشف أثري هام بمنطقة وادي النطرون بمحافظة البحيرة.ومن شأنه أن يسلط ضوءاً جديداً على بدايات نشأة الحياة الرهبانية في مصر خلال القرون الميلادية الأولى.ويتمثل الكشف في مبنى أثري يعكس بدقة تطور العمارة الرهبانية في مراحلها المبكرة، حيث يضم عناصر معمارية فريدة تحمل دلالات دينية وتاريخية بالغة الأهمية. ويقدم التصميم الهندسي للمبنى المكتشف رؤية معمقة حول كيفية تشكل المجتمعات الرهبانية الأولى وتكيفها مع البيئة الصحراوية، ما يجعله وثيقة مادية حية تؤرخ لحقبة جوهرية في التاريخ القبطي والمصري القديم.ويأتي هذا الاكتشاف ليضيف حلقة جديدة إلى سلسلة الكشوفات التي تعزز مكانة مصر كقبلة للتراث الديني والثقافي العالمي، مؤكداً على الدور الريادي لوادي النطرون كأحد أهم مراكز الرهبنة في العالم.ومن المتوقع أن يساهم هذا الكشف في إثراء البحث العلمي حول العمارة الكنسية وتطور الطقوس الدينية في القرون الأولى، مما يفتح آفاقاً جديدة أمام الدارسين والباحثين في التراث الإنساني.المصدر:RT</description>
                <pubDate>Mon, 27 Apr 2026 21:47:37 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/news/56665</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>اكتشاف مذهل في مصر.. مدينة شيخ العرب همام تخرج من تحت الرمال</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/news/56179</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/photos/699f55a7850c1.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>نجحت بعثة أثرية في مصر في الكشف عن أجزاء مهمة من مدينة سكنية تعود إلى القرن الثامن عشر الميلادي خلال فترة حكم الزعيم الصعيدي الشهير "شيخ العرب همام".كما عثرت البعثة الأثرية المصرية-الفرنسية المشتركة، التي تضم كلية الآثار بجامعة عين شمس والمعهد الفرنسي للآثار الشرقية، تحت إشراف المجلس الأعلى للآثار، على جبانة قبطية من العصر البيزنطي تقع أسفل المدينة السكنية مباشرة، وذلك في موقع قرية العركي بمحافظة قنا.وقاد البعثة وكيل كلية الآثار بجامعة عين شمس ورئيس البعثة الدكتور أحمد الشوكي، بمشاركة أعضاء هيئة التدريس والمعاونين وطلاب الكلية، إلى جانب الفريق الفرنسي.واعتمدت الحفائر على منهجية علمية متطورة تجمع بين الدراسات التاريخية والمسوحات الجيوفيزيائية الحديثة، مما سمح بربط طبقات العصور البيزنطية والإسلامية في صعيد مصر بطريقة دقيقة.وأسفرت الأعمال الميدانية عن الكشف عن ستة منازل مشيدة من الطوب اللبن، مع منطقة صناعية ملحقة، ولقى أثرية متنوعة تشمل عملات برونزية، قطع فخارية بأشكال مختلفة، ألعاب أطفال، وحلي.أما الجبانة القبطية فقد تم اكتشافها بعد العثور على غطاء تابوت من الحجر الجيري يعود للعصر البيزنطي، وقد استخدم كأرضية لمدخل أحد المباني في الطبقة العلوية، مما دفع الفريق إلى توسيع المسح الجيوفيزيائي ليكشف عن جبانة كاملة تضم دفنات متنوعة إلى جانب قطع من نسيج "القباطي" المزخرف، وأختام نحاسية نادرة.ويعد هذا الكشف إضافة قيمة لفهم أنماط الاستيطان والممارسات الجنائزية في صعيد مصر عبر العصور، حيث يظهر استمرارية الموقع من العصر البيزنطي إلى العصر العثماني المبكر.ويعد شيخ العرب همام (1709–1769م) أحد أبرز زعماء قبائل الهوارة في الصعيد، الذي بسط نفوذه على منطقة واسعة تمتد من المنيا شمالا إلى أسوان جنوبا، واشتهر بحكمه العادل وبناء القلاع والمنشآت الإدارية والسكنية لتعزيز سيطرته.ويعد موقعه في قرية العركي جنوب غرب فرشوط بحوالي 6 كم جزءا من "قلعة شيخ العرب همام"، التي بدأت البعثة المشتركة حفائرها منذ سنوات سابقة وهي مسجلة ضمن الآثار الإسلامية والقبطية لدى وزارة السياحة والآثار.المصدر:RT</description>
                <pubDate>Wed, 25 Feb 2026 23:04:10 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/news/56179</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>اكتشاف آثار حضارة متطورة جدا في باكستان</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/news/55550</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/photos/69503bcc31c76.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>اكتشف علماء الآثار في باكستان آثار حضارة قديمة منظمة تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد، وذلك خلال عمليات التنقيب في موقع بهير بالقرب من مدينة تاكسيلا القديمة.أفادت صحيفةThe Express Tribune الباكستانية أن مديرية الآثار في البنجاب اكتشفت خلال عمليات الحفر والتنقيب في موقع بهير قرب مدينة تاكسيلا القديمة آثار حضارة قديمة منظمة تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد. وكشف التنقيب عن دلائل على تخطيط حضري مبكر، شملت شوارع ضيقة، ومباني سكنية، وآبارا، ومخازن للغلال، وأدوات تستخدم في الحياة اليومية.وأشار الخبراء إلى أن المدينة تطورت بشكل عضوي، ويختلف تخطيطها عن النموذج اليوناني المتأخر للتخطيط الحضري، ما يعكس الهيكل الأصلي لحياة السكان في تلك الحقبة.وكانت المدينة تقع على امتداد طرق تجارية رئيسية إلى آسيا الوسطى وأفغانستان، وهو ما يفسر اكتشاف ثروة من القطع الأثرية الفريدة من مختلف العصور. وتعد بهير أقدم مستوطنة في محيط تاكسيلا، التي استولى عليها الإسكندر الأكبر خلال حملته على الهند. كما لعب الموقع دورا حيويا في التاريخ المبكر لحضارة غاندارا، التي ورد ذكرها في الأعمال الأدبية الهندية الشهيرة، مثل ماهابهاراتا ورامايانا.</description>
                <pubDate>Sat, 27 Dec 2025 23:04:47 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/news/55550</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>الميسري والحوشبي يفنتحان فندق الثريا عدن بالعاصمة عدن</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/news/54499</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/photos/6903bb31b1bb7.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>في خطوة مهمة لدعم الاستثمار وتطوير البنية التحتية السياحية في العاصمة عدن، افتتح الاخ أبوبكر علي الميسري رئيس الهيئة الاستشارية بمحافظة عدن بمعية الدكتور عادل الحوشبي مدير عام مكتب السياحة والأخ مدين الخامري المدير التنفيذي لفندق الثريا عدن بحضور نخبة من الشخصيات السياسية والأمنية والاجتماعية.فندق الثريا عدن بشارع التسعين.خلال الافتتاح طاف الأخ أبوبكر علي الميسري رئيس الهيئة الاستشارية بمحافظة عدنومرافقوه بأجنحة وأقسام الفندق، واطلع من المدير العام للفندق الأخ مدين الخامري،على محتويات الفندق الذي يتكون من أجنحة ملكية وخدمات خاصة برجال المال والأعمال، .بالإضافة إلى اثاث وتجهيزات حديثة تضاهيالمنشأت الفندقية الحديثة .بالإضافة إلىما يمثله هذا المشروع السياحي والفندقي في تشغيل عدد من الشباب من أبناء مدينة عدن الذين تم تأهيلهم في مجال الخدمات الفندقية والسياحية.وفي كلمته خلال الافتتاح ، أكد الأخ ابوبكر علي الميسري رئيس الهيئة الاستشارية بمحافظة عدن ان افتتاح فندق الثريا عدن يعتبرخطوة في تعزيز قطاع السياحة والاستثمار في عدن، مشيراً إلى أن العاصمة تشهد حالياً نهضة تنموية تهدف إلى تحسين البنية التحتية وخلق فرص اقتصادية جديدةمؤكدا أهمية القطاع الخاص في النهوض بالقطاع السياحي والفندقي .والذي يمثل ركيزة أساسية في تحقيق التنمية الشاملة .مشيرا بأن مدينة عدن واعدة بالمشاريع الاستثمارية لما تتمتع به من مميزات طبيعية وموقع استراتيجي هام .من جانبه، أعرب مدير عام فندق “فندق الثريا عدن ” الأخ مدين الخامري المدير التنفيذي لفندق الثريا عدن ، عن فخره بافتتاح الفندق، مؤكداً أن المشروع سيسهم في تحسين الخدمات السياحية في المدينة، ويوفر فرص عمل جديدة لسكانها، وأضاف الخامري أن الفندق يتمتع بموقع استراتيجي بشارع التسعين ويقدم مجموعة من الخدمات الفندقية الراقية التي تلبي احتياجات السياح والزوار.مؤكدا بان افتتاح فندق “الثريا عدن” جزءاً من خطة أوسع لتطوير القطاع السياحي في العاصمة عدن، بهدف تعزيز مكانتها كوجهة سياحية واستثمارية مهمة في المنطقة.</description>
                <pubDate>Thu, 30 Oct 2025 22:23:36 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/news/54499</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>عدن تطلق احتفالية سياحية كبرى تعكس إمكاناتها التاريخية والطبيعية</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/news/53122</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/photos/689e39da32832.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>برعاية كريمة من معالي الأستاذ معمر بن مطهر الإرياني، وزير الإعلام والثقافة والسياحة، ومعالي الأستاذ أحمد لملس، وزير الدولة محافظ محافظة عدن، تستعد المدينة لإحياء احتفالية سياحية كبرى تزامنًا مع اليوم العالمي للسياحة في 27 سبتمبر، وذلك عبر سلسلة من الفعاليات المصممة لإبراز مقوماتها الفريدة كوجهة سياحية وثقافية رائدة.وكشف الأستاذ عادل محسن الحوشبي، المدير العام لمكتب السياحة بعدن، عن تفاصيل البرنامج الذي يشمل:-معارض تعريفية تُظهر التراث التاريخي والمواقع الأثرية لعدن، مثل تلك المذكورة في "دليل عدن السياحي" الذي دُشّن مؤخرًا برعاية الرئيس الزبيدي .-جولات سياحية تشمل الشواطئ الذهبية والمتنزهات الساحلية، والتي تشهد إقبالًا كبيرًا خلال المواسم السياحية كما في استعدادات عيد الأضحى المبارك .-عروض فنية وثقافية تعكس التنوع الحضاري للمدينة، إلى جانب أمسيات موسيقية مستوحاة من روح عدن التراثية.تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاصأكد الحوشبي على دعوة جميع المنشآت السياحية والفندقية للمشاركة الفاعلة، مشيرًا إلى أن هذه الاحتفالية تمثل فرصةً لـ:-تحفيز الاقتصاد المحليعبر جذب السياح المحليين والدوليين، خاصةً مع الإشادات الأخيرة بجهود الأجهزة الأمنية في تعزيز أمن المدينة .-ترسيخ صورة عدن كمدينة آمنة ومستقرة، قادرة على المنافسة إقليميًا في قطاع السياحة.توجيهات القيادة ورؤية التطويرجاءت توجيهات الوزير الإرياني والمحافظ لملس لتؤكد على:-تفعيل السياحة المستدامة، عبر الحفاظ على الموارد الطبيعية والثقافية، تماشيًا مع شعار "السياحة والتحول المستدام".استغلال الإمكانات الفريدة للمدينة، كمناخها المعتدل وشواطئها البكر، والتي تُعد عناصر جذب رئيسية وفقًا لتقارير سابقة . ° ختامًاتُعد هذه الاحتفالية رسالةً واضحةً لإحياء الدور السياحي لعدن، وتعكس التزام الحكومة والقطاع الخاص بتحويل المدينة إلى نموذج للتنمية المستدامة، مع التركيز على إبراز هويتها كـ"لؤلؤة بحر العرب" التي تجمع بين الأصالة والحداثة.</description>
                <pubDate>Thu, 14 Aug 2025 22:33:15 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/news/53122</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>وجهات سياحية سهلة التأشيرة للمسافرين العرب</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/news/53035</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/photos/6898feac358dc.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>يبحث الكثير من المسافرين العرب عن وجهات سياحية يسهل الوصول إليها دون تعقيدات طويلة أو متطلبات صعبة للحصول على التأشيرة. فالتخطيط للسفر يبدأ غالبًا بعملية الحصول على التأشيرة، والتي قد تكون مرهقة في بعض الأحيان، خاصة مع تنوع الشروط بين دولة وأخرى. ومع ذلك، هناك العديد من الدول التي توفر إجراءات بسيطة وسريعة أو حتى تسمح بدخول العرب دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة، ما يجعل السفر إليها خيارًا مثاليًا لقضاء عطلة ممتعة أو رحلة استكشافية قصيرة.دول تمنح التأشيرة عند الوصولتعد بعض الدول الآسيوية والإفريقية من بين الوجهات التي تمنح العرب تأشيرة عند الوصول، وهو ما يوفر الكثير من الوقت والجهد. على سبيل المثال، تسمح دول مثل جزر المالديف ونيبال بالحصول على التأشيرة فور الوصول إلى المطار مقابل رسوم بسيطة، مما يجعلها وجهات سياحية محببة لمحبي الطبيعة والاسترخاء. كذلك توفر دول مثل تنزانيا وكينيا تأشيرات سياحية عند الوصول، ما يتيح للمسافرين العرب فرصة استكشاف الحياة البرية والقيام بجولات السفاري دون متاعب الإجراءات الطويلة. هذه التسهيلات تمنح المسافرين حرية أكبر في التخطيط لرحلاتهم دون الحاجة إلى التقديم المسبق على التأشيرة.دول تسمح بالدخول دون تأشيرةهناك العديد من الدول التي لا تتطلب من مواطني بعض الدول العربية الحصول على تأشيرة لدخولها لفترة محددة، مما يجعلها من الوجهات المفضلة للسياحة السريعة. على سبيل المثال، يمكن لمواطني دول الخليج دخول دول مثل جورجيا أو أذربيجان دون تأشيرة مسبقة، حيث يتم السماح لهم بالبقاء لفترات سياحية محددة. كذلك تعتبر المغرب وتونس وجهات سياحية مفتوحة أمام أغلب المسافرين العرب دون متطلبات معقدة، حيث يمكن الاستمتاع بجمال الطبيعة والتاريخ الغني بكل سهولة. هذا النوع من السياسات يشجع على تبادل السياحة ويمنح المسافرين حرية التجول بين وجهات متعددة خلال فترات زمنية قصيرة.نصائح لاختيار الوجهة المثاليةرغم أن بعض الدول تقدم تسهيلات واضحة للحصول على التأشيرة، إلا أن اختيار الوجهة المثالية يعتمد أيضًا على تفضيلات المسافر وميزانيته. فمن المهم التحقق من مدة صلاحية الإقامة التي توفرها الدولة، وكذلك التكاليف المرتبطة بالتأشيرة في حال لم تكن مجانية. يُنصح بالاطلاع على تجارب المسافرين السابقين، وقراءة أحدث التعليمات عبر المواقع الرسمية للسفارات لتفادي أي مفاجآت غير متوقعة. كما يُفضل اختيار الدول التي توفر خطوط طيران مباشرة من بلد الإقامة لتقليل الوقت والجهد في التنقل، خاصة في الرحلات القصيرة.في النهاية، يُعد اختيار دولة تمنح تسهيلات في الحصول على التأشيرة خطوة ذكية للمسافرين العرب الباحثين عن رحلات سهلة وسلسة. سواء كانت الوجهة شواطئ المالديف الخلابة، أو المدن التاريخية في جورجيا وأذربيجان، فإن التخطيط الجيد ومعرفة خيارات التأشيرات الميسرة يساهم في جعل الرحلة أكثر متعة وراحة. ومع تنوع هذه الوجهات، يمكن لأي مسافر عربي العثور على الدولة المثالية التي توفر له تجربة سفر فريدة دون عناء الإجراءات المعقدة.*موقع سائح</description>
                <pubDate>Sun, 10 Aug 2025 23:19:12 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/news/53035</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>بودابست… انطباعات زائر (الحلقة الرابعة)</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/news/52729</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/photos/68851a4a7b023.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>لا تَعُد… فالمكان لم يَعُد كما كانفي لحظةٍ ما، يراودك الحنين إلى مكان كنت فيه سعيدًا ذات يوم. تستيقظ فيك الذكريات كما تستيقظ الأزهار بعد المطر، فتظن أن العودة إليه ستمنحك الدفء ذاته، والبسمة ذاتها، وربما شيئًا من السكينة التي افتقدتها. لكن الحقيقة المؤلمة هي أن الحنين فخّ، وأن ما تحنّ إليه ليس المكان، بل الزمن… وتلك النسخة القديمة من نفسك التي عاشت هناك.فالمكان الذي كان يحتضن ضحكاتك، لم يَعُد كما كان.والوجوه التي كانت تُرحّب بك، قد غيّرتها الأيام.بل أنت نفسك، لم تَعُد كما كنت.كم من مرة عدنا إلى ركنٍ منسيٍّ في حارتنا القديمة، أو مقهى ارتشفنا فيه أول قهوة حب، أو شاطئٍ دفنّا فيه أسرار المراهقة؟ وكم من مرة اكتشفنا أن الصورة التي حملناها في ذاكرتنا، كانت أكثر صدقًا من الواقع الذي عدنا إليه؟الزمن لا يُبقي شيئًا على حاله. إنه لئيمٌ بطبعه، لا يكتفي بأخذ الأحبّة وتبديل الأماكن، بل يُبدّلنا نحن أيضًا من الداخل. يمرّ بنا كما تمرّ السنين على الجدران، فتقشر طبقات الحنين وتكشف الواقع كما هو: باهتًا، صامتًا، مُغايرًا لما كان.إن العودة إلى أماكن الفرح القديم ليست سوى محاولة يائسة لسرقة لحظة من ماضٍ لن يعود.فلا تحاول أن تبحث عن الوجوه ذاتها، ولا عن التفاصيل التي سكنت قلبك يومًا، فلن تجدها.الأماكن تُشيخ كما البشر، والسعادة لا تتكرّر مرتين في المكان نفسه.حاولتُ خلال زيارتي الأخيرة إلى بودابست ولقاءي بأخي العزيز الدكتور احمد باقيس حينها  أن أستعيد شيئًا من الماضي، من ذكريات خلت، ولكن الحقيقة المؤلمة كانت أن كل ما أحاول الإمساك به لم يكن سوى سراب. لم تكن الأماكن وحدها قد تغيّرت، بل إن الرفقة الذين كانوا معي – وهم من صنعوا تلك الذكرى وتلك الأيام الخوالي – غابوا، فغابت معهم الروح التي كانت تسكن الزمان والمكانما كان جميلاً، دعه يبقى كذلك… في الذاكرة.احتفظ بصورته كما كانت، نقيّة، دافئة، مكتملة.لا تشوشها بمحاولة إحيائها خارج إطار الزمن الذي وُلدت فيه.</description>
                <pubDate>Sat, 26 Jul 2025 21:12:05 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/news/52729</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>3 مقابر منحوتة في الصخر.. كشف أثري جديد في أسوان بمصر</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/news/52200</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/photos/68605293353e3.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>كشفت بعثة أثرية مصرية تابعة لوزارة السياحة والآثار عن ثلاثة مقابر منحوتة في الصخر من عصر الدولة القديمة، قي مقبرة قبة الهوا بمحافظة أسوان جنوبي مصر.وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار محمد إسماعيل خالد، أن النتائج الأولية تشير إلى أن بعض هذه المقابر أُعيد استخدامها خلال عصر الدولة الوسطى، بما يعكس الاستمرارية التاريخية لأهمية مقبرة قبة الهوا كموقع دفن عبر العصور المختلفة.وأوضح خالد أن هذا الكشف يُعد إضافة علمية مهمة، حيث يُلقي الضوء على فترة انتقالية حرجة بين نهاية الدولة القديمة وبداية عصر الانتقال الأول.وتُظهر الدراسات أن بعض المقابر التي تم حفرها في تلك الفترة جاءت خالية من النقوش، لكنها حافظت على الطابع المعماري وطقوس الدفن التقليدية، في دلالة على محدودية الإمكانات الاقتصادية آنذاك.من جانبه، أوضح رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار محمد عبد البديع، أن المقبرة الأولى خالية من النقوش والكتابات وبها فناء خارجي عثر بداخله على بابين وهميين، ومائدتين للقرابين، وأوانٍ فخارية، وتوابيت في حالة سيئة من الحفظ، بالإضافة إلى هياكل عظمية.من الأشياء التي عثر عليها في المقابروعثرت البعثة داخل الفناء على بئر للدفن به توابيت خشبية متهالكة يداخلها هياكل عظمية وأوانٍ فخارية بعضها عليه نقوش هيراطيقية تعود لعصر الدولة القديمة.أما المقبرة الثانية فتقع غرب المقبرة الأولى، وهي أيضا خالية من النقوش وقد عُثر بداخلها على مائدتين للقرابين وأوانٍ فخارية تعود لعصر الدولة الوسطى، ويُرجح من تصميمها المعماري أنها تعود لنهاية الدولة القديمة أو بداية عصر الانتقال الأول، وأعيد استخدامها مرة أخرى بالدولة الوسطى.فيما تختلف المقبرة الثالثة في تصميمها عن المقبرتين السابقتين، وتقع غرب مقبرة "كا-كم" من عصر الدولة الحديثة.من الأشياء التي عثر عليها في المقابروالمقبرة خالية من النقوش وقد عُثر بداخلها على كمية كبيرة من الفخار في حالة جيدة من الحفظ، بالإضافة إلى هياكل عظمية بعضها لأطفال، وتُشير الأدلة إلى أن المقبرة تعود لعصر الدولة القديمة.ويؤكد هذا الكشف الأثري أهمية مقبرة قبة الهوا باعتبارها أحد أهم المواقع الأثرية في جنوب مصر، ويدعم فهم التسلسل الزمني والمعماري وطقوس الدفن خلال الفترات الانتقالية في التاريخ المصري القديم.* سكاي نيوز عربية</description>
                <pubDate>Sat, 28 Jun 2025 23:40:40 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/news/52200</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>عدن تتألق سياحياً.. إقبال غير مسبوق يعزز مكانتها كوجهة رئيسية</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/news/52012</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/photos/6849e66eedba6.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>شهدت العاصمة عدن خلال إجازة عيد الأضحى المبارك تدفقاً غير مسبوق للزوار القادمين من مختلف المحافظات، في مشهد يعكس مكانة المدينة المتنامية كوجهة سياحية رائدة على مستوى البلاد.وأكد مدير عام السياحة بعدن، عادل محسن فضل، أن المواقع السياحية، المولات، وسواحل المدينة امتلأت بروادها، الذين استمتعوا بأوقات مميزة وسط أجواء من الفرح والأمان، مشيراً إلى الحفاوة التي قابل بها سكان عدن زوار مدينتهم، ما أسهم في ترسيخ صورة المدينة كمقصد سياحي جذاب.وأشار فضل إلى أن هذا الإقبال يعزز الحاجة إلى تطوير البنية التحتية السياحية ودعم هذا القطاع الحيوي بما يسهم في تحفيز الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة. كما شدد على أهمية تكاتف الجهود بين الجهات المعنية لضمان استمرارية النمو السياحي، من خلال تعزيز الأمن في المواقع السياحية وتقديم الخدمات اللائقة.وفي ختام تصريحه، ثمّن فضل جهود رجال الأمن في تأمين الشواطئ والمرافق السياحية وتنظيم حركة الزوار، مؤكداً أن هذه الجهود كانت عاملاً رئيسياً في نجاح الموسم السياحي خلال العيد.</description>
                <pubDate>Wed, 11 Jun 2025 23:26:54 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/news/52012</guid>


            </item>
        

    </channel>

</rss>
