الأمين برس

2026-05-24 00:00:00

دماء كتبت الخلود.. الذكرى 11 لاستشهاد سعيد الدويل

كتابات
2026-05-23 23:05:21

*حلت بمهابتها وحرقتها الذكرى الحادية عشرة لرحيل الشهيد سعيد محمد الدويل ، رحيلٌ ما زال وجعه حياً في المشاعر والقلوب فذكرى الحبيب لا تبليها السنون، بل تُجدد العهد على حضورٍ عصي على النسيان ، يسكن في الأعماق.. في الأعمار.. في كل تفاصيل زماننا* *انتخى مع رجال انتخت رجولتهم لمقاومة الاجتياح الحوثي فترك بصمته في كل من عرفه في المواقف الصعبة* *ولم تفقد الأسرة الشهيد سعيد وحده بل التحق بركبه في ميدان المقاومة ضد الاجتياح الحوثي الشهيدان : جلال منصور الدويل حسن سالم الدويل ، سطرا مثالاً في التلاحم حين اختلطت دماؤهم بتراب الأرض التي دافعوا عنها.* *نستعيد كل عام سيرةً يتحول الغياب فيها إلى حضورٍ في الأيام... في المواقف... في القيم ، في ذكريات من عرفوه وأحبوه. حين الموقف مبدأ، والعطاء حياة. غيّبه الموت، والموت ابتلاءٌ يختبر الصبر ويُظهر حكمة الله ، ويُذكّرنا بفناء الدنيا وبقاء الآخرة. وفي فقد الأحبة عظةٌ تعظّم المحبة، وتدفعنا للتوبة ، ونلتمس العزاء في وعد الله باللقاء في الجنة* *طينة من رجال حولوا دماءهم إلى جذوة فكلما هلّت ذكرى استشهاده اشتعلت جذوة حنين لا تنطفئ. فالحنين لا يُقاس بالزمن والوجع لا يقاس إلا بعمق الفقد. فما زالت صورته حاضرة وصوته يتردد في الذاكرة وكأن الأيام تأبى أن تمحو ملامحه. رحل الجسد أما الروح فتركت ظلالها في كل زاوية من حياتنا. وهكذا تبقى الذكرى نابضة لا لأنها تسكن الماضي فحسب، بل تجد لها حياة في حاضرٍ يحمل ملامحها وتؤكد أن العطاء الصادق لا ينقطع فالتضحية ليست نهاية بل بداية عهدٍ يتجدد في كل قلبٍ* *في هذه الذكرى ندعو الله له ولكل الشهداء بالرحمة والمغفرة، ونسأله جلاله أن يرفع درجاته ودرجاتهم في عليين، وأن يجمعنا بهم في دارٍ لا فراق فيها.*

https://www.alameenpress.info/news/56905
You for Information technology