أكد نائب وزير الأوقاف والارشاد، أنور العمري، أن الانتصارات التي حققتها القوات الجنوبية في مختلف الجبهات تمثل دليلاً واضحًا على قدرة الشعب الجنوبي على الصمود ومواجهة التحديات، مشددًا على أن هذه الإنجازات تعكس ثباتًا وطنيًا راسخًا والتزامًا بحماية الأرض والمكتسبات.
وقال العمري، في منشور له، إن هذه الانتصارات لا تقتصر على بعدها العسكري فحسب، بل تحمل رسالة واضحة للمجتمع الإقليمي والدولي مفادها أن الجنوبيين متمسكون بثوابتهم الوطنية، وعازمون على الدفاع عن حقوقهم وتطلعاتهم المشروعة.
وأشار إلى أن الثبات على الأرض يشكل الركيزة الأساسية لأي انتصار، موضحًا أن القوات الجنوبية أثبتت في مختلف المواجهات قدرتها العالية على التصدي للتهديدات والدفاع عن أراضي الجنوب بكل شجاعة ومسؤولية، لافتًا إلى أن هذا الثبات يعد ضرورة وطنية وأمنية تسهم في تعزيز استقرار المنطقة ككل.
وفي السياق ذاته، شدد نائب وزير الأوقاف على أهمية احترام دول الجوار وتعزيز التعاون الإقليمي المشترك، مؤكدًا أن التحالف العربي، وفي مقدمته المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، يمثل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار، داعيًا إلى تعزيز الشراكة والتنسيق لمواجهة التحديات المشتركة.
وجدد العمري تأكيده على التزام الجنوبيين بثوابتهم الوطنية، والمضي قدمًا نحو تحقيق تطلعاتهم المشروعة، معتبرًا أن هذه الثوابت تشكل الإطار الناظم لمسار العمل الوطني وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
ودعا في ختام حديثه أبناء الجنوب إلى المزيد من التماسك والثبات، وتعزيز روح المسؤولية الوطنية، إلى جانب ترسيخ التعاون الإقليمي واحترام الجوار، مؤكدًا أن النصر حليف الجنوب، وأن المستقبل يحمل آفاقًا واعدة بإذن الله.