ساحة الاعتصام المفتوح بسقطرى تحتضن جمعة "الوفاء للحليف الصادق"

ساحة الاعتصام المفتوح بسقطرى تحتضن جمعة "الوفاء للحليف الصادق"

قبل 3 ساعات
ساحة الاعتصام المفتوح بسقطرى تحتضن جمعة "الوفاء للحليف الصادق"
الأمين برس/خاص


أدى أبناء محافظة سقطرى، اليوم، خطبة وصلاة الجمعة في مخيم الاعتصام المفتوح بمديرية حديبو، تحت شعار "الوفاء للحليف الصادق"، في مشهد وطني عبّر عن تمسك أبناء المحافظة بثوابتهم الوطنية وخيارهم السياسي المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.

وتقدّم جموع المصلين رئيس تنفيذية انتقالي سقطرى سعيد عمر بن قبلان، وفريق التوجيه والرقابة الرئاسي، ووكيلا المحافظة رائد الجريبي، ويحيى صالح بن عفرار، ومدير أمن المحافظة العميد علي الدكسمي، وقائد اللواء الدفاع الساحلي العميد محسن الحاج، ومدير عام مديرية حديبو عبدالحليم محمد، ورئيس المجلس الوطني لأبناء سقطرى السلطان علي بن عيسى بن عفرار، ورئيس هيئة المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى بالمحافظة الشيخ مبارك علي بن قبلان، ومدير مكتب المحافظ فهمي علي إبراهيم، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية والأمنية والمشايخ والأعيان.

وفي خطبة الجمعة، أكد الخطيب عبدالله الدرمهي، أن مشهد الاصطفاف الوطني في ساحة الاعتصام يمثل رسالة جنوبية جامعة مفادها أن أبناء الجنوب يقفون اليوم على كلمة واحدة، وأن قضيتهم العادلة لا تُقصي أحدًا، بل تقوم على وحدة الصف، والتكاتف، والتسامح، والالتفاف خلف الهدف الوطني الجامع.

وأشار الخطيب إلى المواقف الأخوية والإنسانية لدولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا أن دعمها الإنساني والخدمي والأمني لأبناء الجنوب عمومًا ولسقطرى خصوصًا مواقف ثابتة لا تُنكر، وقدمت في سبيل ذلك تضحيات جسيمة، ودماء أبنائها لاستعادة الأمن والاستقرار، في حين قوبلت هذه التضحيات من قبل ما تُسمّى بالشرعية بالخُذلان والنكران، ما كشف حقيقتها أمام الرأي العام الجنوبي.

ووقف الدرمهي أمام القرارات التعسفية والانحيازات الخاطئة التي اتخذتها المملكة العربية السعودية بحق شعب الجنوب، مؤكدًا أن سياسات الحصار والضغط لن تنجح في كسر إرادة شعب يتوق لنيل حقه المشروع في تقرير مصيره واستعادة دولته، وأن هذه المرحلة تتطلب وعيًا سياسيًا ومسؤولية تاريخية تحترم تطلعات الشعوب لا تتجاهلها.

واستعرض الخطيب التضحيات الجسيمة التي قدّمها أبطال القوات المسلحة الجنوبية في مختلف ميادين الشرف والواجب، مشيرًا إلى أن دماء الشهداء صنعت واقعًا جديدًا ورسّخت قناعة راسخة بأن إرادة شعب الجنوب لا يمكن كسرها، وأن طريق الحرية والاستقلال، مهما طال، سيظل مكللًا بالنصر.

ووجّهت الخطبة رسالة واضحة إلى المجتمعين الإقليمي والدولي، دعت فيها إلى احترام إرادة شعب الجنوب والتعامل بجدية ومسؤولية مع مطالبه العادلة في تقرير مصيره واستعادة دولته، مؤكدة أن الحراك الشعبي السلمي والاعتصامات المستمرة تعكس نضج الوعي السياسي الجنوبي، وتمسك الشارع الجنوبي بخياره الوطني بعيدًا عن الفوضى والعنف.

وتواصل ساحة الاعتصام المفتوح في العاصمة حديبو استقبال المشاركين وتنظيم الفعاليات الوطنية والشعبية، ضمن حراك سلمي متواصل يؤكد إصرار أبناء أرخبيل سقطرى على المضي قدمًا في نضالهم المشروع حتى تحقيق أهدافهم الوطنية، واستعادة دولتهم الجنوبية، وبناء مستقبل ينعم فيه الجنوب بالأمن والاستقرار والكرامة.

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر