<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
     xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
>
    <channel>
        <title>الأمين برس   | عربي ودولي</title>
        <link>https://www.alameenpress.info/index.php</link>
        <description></description>

        
            <item>
                <title>"سنتكوم": تحويل مسار 78 سفينة تجارية كانت متجهة إلى إيران</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/index.php/news/56864</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/index.php/photos/6a08c01c4098a.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>أكدت القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم" في بيان لها، السبت، أن مروحيات تابعة لها تراقب سفنا تجارية أثناء إبحارها في المياه الإقليمية في مضيق هرمز في إطار الحصار البحري على إيران.وذكر البيان أن الجيش الأميركي قامت بتحويل مسار 78 سفينة تجارية كانت متجهة إلى إيران وتعطيل 4 سفن لعدم امتثالها للحصار المفروض على إيران.وتشن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حملة أطلق عليها مسؤولون اسم "الغضب الاقتصادي"، وتشمل فرض عقوبات، وحصار الموانئ الإيرانية، ومصادرة السفن المرتبطة بطهران في المياه حول العالم.وتهدف الخطة إلى شل تجارة النفط والسلع الإيرانية، والعمل على استهداف "أسطول الظل" الذي تعتمد عليه إيران في تصدير مواردها.وجاءت هذه الخطة في أعقاب فشل جولة مفاوضات عقدت بين واشنطن وطهران في باكستان، وانتهت دون التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي أطلقتها واشنطن بمشاركة إسرائيل في 28 فبراير الماضي تحت اسم "الغضب الملحمي".*سكاي نيوز عربية </description>
                <pubDate>Sat, 16 May 2026 22:06:28 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/index.php/news/56864</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>في زيارة "غير معلنة".. وزير داخلية باكستان يتحرك إلى طهران</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/index.php/news/56860</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/index.php/photos/6a08b7b46f031.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>أفادت وسائل إعلام إيرانية، السبت، بأن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي يقوم بزيارة غير معلنة إلى العاصمة الإيرانية طهران.ونقلت وكالة إرنا الإيرانية عن مصدر دبلوماسي في إسلام آباد قوله إنه من المقرر أن يلتقي نقوي خلال هذه الزيارة، التي لم يُعلن عنها مسبقا، عددا من كبار المسؤولين في إيران، من بينهم وزير الداخلية الإیراني.يذكر أن وزير الداخلية الباكستاني كان قد رافق قائد الجيش الباكستاني خلال زيارته إلى طهران في أبريل الماضي، والتي استمرت 3 أيام.استعدادات مكثفةوفي وقت سابق، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن مسؤولين في الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تُجريان استعدادات مكثفة لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، ربما في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، وسط تصاعد التقديرات بانهيار المسار الدبلوماسي.وبحسب التقرير، عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من زيارته إلى الصين ليواجه قراراً حاسماً بشأن العودة إلى توجيه ضربات عسكرية لإيران، بعد تعثر ما وصفها التقرير بـ"مجالس السلام" خلال الأسابيع الماضية.ونقلت الصحيفة عن ترامب قوله إن المقترح الإيراني الأخير غير مقبول، مضيفاً: "إذا لم تعجبني الجملة الأولى فسأرميه في سلة المهملات"، مكرراً تهديده بأن طهران "إما أن تتوصل إلى اتفاق أو سيتم تدميرها".وأشار التقرير إلى أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أكد خلال جلسة استماع في الكونغرس أن لدى الجيش الأميركي "خطة للتصعيد إذا لزم الأمر"، موضحاً أن عملية "إبيك فيوري" التي جرى تعليقها الشهر الماضي قد تُستأنف خلال أيام.ووفقاً لمصادر عسكرية، تشمل الخيارات المطروحة تنفيذ غارات جوية أكثر كثافة ضد مواقع الحرس الثوري والبنية العسكرية الإيرانية، إلى جانب بحث سيناريو أكثر خطورة يتمثل في نشر قوات خاصة داخل إيران للسيطرة على مواد نووية مدفونة تحت الأرض، خصوصاً في منشأة أصفهان النووية.في المقابل، أكدت إيران استعدادها للرد، إذ قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن القوات الإيرانية جاهزة لتنفيذ رد مناسب، مضيفاً أن العالم سيفاجأ.كما أشار التقرير إلى أن الاستخبارات الأميركية تعتقد أن طهران استعادت الوصول العملياتي إلى 30 من أصل 33 موقعاً صاروخياً على امتداد مضيق هرمز، ما يعيد التهديد المباشر للملاحة وناقلات النفط في المنطقة.وفي إسرائيل، تتزايد التقديرات بأن المحادثات الأميركية الإيرانية تتجه نحو الانهيار، بالتزامن مع بحث خيارات عسكرية تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الصناعية والمواقع المرتبطة بالبرنامج النووي ومنظومة الصواريخ الإيرانية.ولفتت الصحيفة إلى أن أي عملية برية محتملة ستستهدف بشكل أساسي منشأة أصفهان النووية، التي يُعتقد أنها تضم نحو 200 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 بالمئة، وهي نسبة يمكن رفعها إلى 90 بالمئة لإنتاج سلاح نووي، وفق تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.</description>
                <pubDate>Sat, 16 May 2026 21:30:36 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/index.php/news/56860</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>نواف سلام: كفانا مغامرات عبثية في خدمة "مشاريع أجنبية"</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/index.php/news/56856</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/index.php/photos/6a07802053bdf.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الجمعة، أن الدولة اللبنانية لا تقوم إلا بقرار وطني نابع من مؤسساتها الدستورية، وسلاح واحد هو سلاح جيشها، داعيا إلى التوقف عن التورط في مغامرات خدمة لمشاريع أجنبية.وقال سلام خلال عشاء جمعية المقاصد الخيرية في بيروت: "الدولة التي نريدها لا تقوم إلا بقرار وطني واحد هو قرار مؤسساتها الدستورية، وسلاح واحد هو سلاح جيشها الوطني، وقانون واحد لا يعلو عليه أحد".وأضاف رئيس الحكومة اللبنانية: "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع أو مصالح أجنبية، وآخرها حرب لم نخترها بل تم فرضها علينا، وقد أدت إلى احتلال إسرائيل 68 بلدة وقرية وموقعا، بعدما كنا نسعى لإخراجها من نقاط خمس".وأشار إلى أنه: "لسنوات طويلة جرى التعامل مع الدولة كأنها غنيمة لا كإطار جامع لكل اللبنانيين".وأردف: "ضُربت هيبة المؤسسات، وتفككت الإدارة العامة، وتراجع الاقتصاد، وضاعت الحدود بين العام والخاص، حتى وصل اللبناني إلى الشعور بأن دولته لم تعد قادرة على حمايته أو تأمين أبسط مقومات العيش الكريم، مما نتج عنه أزمة ثقة عميقة بين المواطن والدولة".ولفت إلى أنه: "بعد كل ما حصل وما حمله من قتل ودمار ونزوح ومآس، يطلع علينا من يحاول أن يستخف بعقولنا ويسمي ذلك انتصارات".كما أوضح: "كفانا تحريضا وتخوينا، فهذا لا ولن يرهبنا، ونحن ثابتون على مواقفنا وخياراتنا الوطنية، أقوياء بدعم غالبية اللبنانيين لها".وشدد سلام على أن "الأكيد أنه لا خروج لنا من محنتنا إلا بمواجهة الحقيقة كاملة على مرارتها، كي نتمكن معا، دون إقصاء أو استقواء، من تحصين بنياننا الداخلي، وتدعيم مؤسساتنا، وحشد كل الدعم العربي والدولي لتعزيز موقفنا في المفاوضات الصعبة التي بدأت بالأمس (في إشارة إلى المفاوضات بين لبنان وإسرائيل".وتابع: "توجهنا إلى المحافل الدولية لإرسال بعثة أممية لجمع الأدلة، وللوقوف على الجرائم التي ترتكبها إسرائيل".كما أكد أن "أي إنقاذ فعلي للبنان اليوم يستحيل أن يتم من دون العودة الواضحة إلى منطق الدولة التي تكون سيدة قرارها وتحترم دستورها:، متابعا: "بلدنا يمر بأخطر أزمة منذ قيام الدولة اللبنانية".*سكاي نيوز عربية </description>
                <pubDate>Fri, 15 May 2026 23:21:01 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/index.php/news/56856</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>ترامب: شي يريد من إيران أن تفتح مضيق هرمز</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/index.php/news/56849</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/index.php/photos/6a07692e48409.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إن نظيره الصيني شي جين بينغ يؤيد عدم حصول إيران على سلاح نووي.وصرّح ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة "إنه (شي) يشعر بقوة أنه لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي ويريدهم أن يفتحوا المضيق"، في إشارة إلى مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط والغاز المسال.وقال أيضا إنه لا يمانع أن تعليق إيران برنامجها النووي لمدة 20 عاما، مشددا على ضرورة أن يكون ذلك "التزاما حقيقيا".وأشار الرئيس الأميركي إلى أن "الغبار النووي" الإيراني قد يُسلّم إلى الصين أو الولايات المتحدة.ونفى ترامب تقارير تفيد بأن إيران حافظت على قدرتها الصاروخية، وقال إن "80% منها انتهى".وقال أيضا إنه يدرس رفع العقوبات عن الشركات الصينية التي تشتري النفط الإيراني، مشيرا إلى أنه سيتخذ قرارا بهذا الشأن قريبا.وحول تايوان، قال ترامب إنه تحدث مع شي جين بينغ "كثيرا" عن تايوان خلال زيارته لبكين.وردّا على سؤال بشأن تحذير شي من نشوب نزاع مع واشنطن بشأن الجزيرة ذات الحكم الذاتي، صرّح ترامب "لا اعتقد ذلك.. هو لا يريد أن يرى حربا. لا يريد أن يشهد تحركا نحو الاستقلال"، مضيفا "لم أقدم تعهدا في أي اتجاه".وشدد على أن نظيره الصيني "لا يريد أن يرى صراعا من أجل الاستقلال.. لم أعلق على ذلك، بل اكتفيت بالاستماع إليه".وأشار إلى أنه، بعد القمة مع شي، لم يقرر بعد ما إذا كان سيمضي قدما في حزمة أسلحة كبرى لتايوان.</description>
                <pubDate>Fri, 15 May 2026 21:43:00 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/index.php/news/56849</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>رئيس الوزراء العراقي: إصلاح المنظومة الأمنية يبدأ بحصر السلاح بيد الدولة</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/index.php/news/56847</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/index.php/photos/6a06385a8412e.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، أن حكومته ماضية "بعزم وإصرار" لتحقيق تطلعات الشعب العراقي، عبر حزمة إصلاحات سياسية واقتصادية وأمنية واجتماعية شاملة، من ضمنها حصر السلاح بيد الدولة.وشدد الزيدي على أن "طريق الإصلاح يبدأ من الداخل في مواجهة الفساد والترهل الإداري"، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات عملية لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز كفاءتها.وأوضح أن أولى أولويات الحكومة تتمثل في "الإصلاح والبناء الاقتصادي من خلال تنويع الاقتصاد، والاستثمار الحقيقي، وتطوير نظام مالي ومصرفي رصين"، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة.وأشار الزيدي إلى أن المسار الثاني للإصلاح يهدف إلى "ترسيخ العدالة الاجتماعية ورعاية الفئات الأكثر احتياجا، إلى جانب حماية الطفولة وتمكين المرأة"، مؤكدا أن البعد الاجتماعي يمثل ركيزة أساسية في برنامج الحكومة.كما لفت إلى أن الحكومة تعمل على "إصلاح المنظومة الأمنية من خلال حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز قدرات القوات الأمنية"، بما يرسخ سيادة القانون ويعزز الاستقرار الداخلي.وأكد الزيدي أن العراق، بما يمتلكه من "عمق حضاري وتنوع إنساني وثقافي، إضافة إلى ما تمثله المرجعية الدينية العليا"، مؤهل لاستعادة مكانته الإقليمية والدولية وتعزيز استقرار مؤسساته.ودعا رئيس الوزراء البعثات الدبلوماسية إلى العودة لاستئناف أعمالها في بغداد، مشددا على أن الحكومة تعمل على توفير بيئة آمنة ومستقرة لدعم التعاون الدولي.وكانت وكالة الأنباء الرسمية العراقية قد أفادت، الخميس، بأن البرلمان العراقي منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، وصادق على بيانها الوزاري خلال جلسة عقدت بحضور غالبية أعضاء المجلس.وبدأت الجلسة مساء الخميس برئاسة رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي ونائبيه، للتصويت على منح الثقة للحكومة الجديدة، بحضور 280 نائبًا من أصل 329 عضوا في البرلمان، وبمشاركة الرئيس العراقي نزار ميدي ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، إلى جانب عدد من القيادات السياسية</description>
                <pubDate>Fri, 15 May 2026 00:02:31 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/index.php/news/56847</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>البيت الأبيض: ترامب وشي اتفقا على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحا</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/index.php/news/56843</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/index.php/photos/6a061899dd093.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>ذكر بيان صادر عن البيت الأبيض بشأن القمة التي عقدت اليوم الخميس بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ أنهما اتفقا خلال اجتماع على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحا لضمان التدفق الحر لإمدادات الطاقة.وقال البيت الأبيض، في بيان، إن ترامب وشي جين بينغ اتفقا خلال لقائهما في بكين اليوم على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحا.وأشارت الرئاسة الأميركية إلى أن "الجانبين اتفقا على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحا لدعم التدفق الحر للطاقة".وقال البيان إنهما ناقشا أيضا زيادة مشتريات الصين من المنتجات الزراعية الأميركية.وقال مسؤول في البيت الأبيض أيضا إن البلدين اتفقا على أنه لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحا نوويا أبدا.ولم يرد ذكر تايوان في ملخص البيت الأبيض للاجتماع، الذي وصفه بأنه "جيد".</description>
                <pubDate>Thu, 14 May 2026 21:47:05 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/index.php/news/56843</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>ترامب يصطحب "عدو الصين" إلى قلب بكين.. ما قصة الخلاف؟</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/index.php/news/56827</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/index.php/photos/6a04bc1372f32.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>حظي الرئيس ​الأميركي دونالد ترامب والوفد المرافق له، الذي يضم الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، ​جينسن هوانغ والملياردير إيلون ماسك،⁠باستقبال حافل في بكين الأربعاء، حيث يستعد لدعوة نظيره الصيني شي جين بينغ إلى "الانفتاح" على الأعمال التجارية الأميركية في مستهل قمتهما التي تستمر يومين.ويسعى ترامب إلى اقتناص بعض المكاسب الاقتصادية في ​أول زيارة لرئيس أميركي إلى الصين منذ نحو عقد، والحفاظ على هدنة تجارية هشة لتعزيز شعبيته ‌التي تأثرت سلبا بالحرب على إيران.وكانت شخصيات صينية بارزة في استقبال الرئيس الأمريكي، إلى جانب تشكيل ‌منظم بدقة من حرس ‌الشرف العسكري وعشرات الطلاب الصينيين الذين لوحوا بالأعلام الأمريكية والصينية لدى نزوله من طائرة الرئاسة الأميركية الأربعاء.عدو الصين.. رئيس إنفيدياويتألف الوفد المرافق لترامب بشكل أساسي من رؤساء تنفيذيين لشركات تسعى لحل مشاكلها التجارية مع الصين، مثل إنفيديا، التي واجهت صعوبة ‌في الحصول على تراخيص تنظيمية لبيع ‌رقائق إتش 220 للذكاء⁠الاصطناعي القوية هناك.وقال مصدر مطلع، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن ترامب طلب من هوانغ في اللحظة الأخيرة الانضمام إلى الرحلة، وشوهد يصعد على متن طائرة الرئاسة الأميركية⁠خلال توقف للتزود ‌بالوقود في ألاسكا في الطريق إلى بكين.وكتب ترامب في منشور على⁠منصته تروث سوشال "سأطالب الرئيس شي، وهو زعيم ذو مكانة استثنائية، "بانفتاح" الصين⁠كي يتسنى لهؤلاء الأشخاص الرائعين إظهار سحرهم"، في إشارة إلى وفد الرؤساء التنفيذيين.وأضاف "سيكون هذا أول طلب لي".وردا ​على سؤال حول منشور ترامب،⁠قال قوه جيا ​كون، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، إن بكين على أتم استعداد "لتوسيع نطاق التعاون وإدارة الخلافات وتحقيق مزيد من الاستقرار والثقة في العالم ​المضطرب".ومن المقرر أن تتناول المحادثات مجموعة من القضايا الحساسة، منها حرب إيران ومبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان، الجزيرة ذات الحكم الديمقراطي التي تطالب الصين بالسيادة عليها، إلى جانب القضايا التجارية.ومن المتوقع على نطاق واسع أن ​يشجع ‌ترامب الصين على إقناع إيران بإبرام اتفاق مع واشنطن لإنهاء الصراع، رغم قوله إنه لا يعتقد ​أنه سيحتاج إلى مساعدة بكين في ذلك.وتحتل شركة إنفيدي ورئيسها التنفيذي جينسن هوانغ مركز الصدارة في "حرب الرقائق" المستعرة بين واشنطن وبكين، وتتلخص مشكلة الصين مع هوانغ في ثلاث نقاط استراتيجية تجعل منه الشخصية الأكثر تعقيداً بالنسبة للقيادة الصينية:احتكار "عصب" الذكاء الاصطناعيتنتج إنفيديا رقائق وحدة معالجة الرسومات (GPUs) التي تعد المحرك الأساسي لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة (مثلChatGPT). الصين تمتلك طموحات هائلة لتصبح الرائدة عالمياً في الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، لكنها تدرك أن الوصول إلى هذا الهدف مستحيل حالياً بدون رقائق هوانغ. المشكلة أن هوانغ، رغم رغبته في البيع للصين، ملتزم بالقيود الأمريكية، مما يجعله "حارس البوابة" الذي يمنع الصين من الوصول إلى القوة الحوسبية القصوى.معضلة الرقائق "المخصصة"تتبع إنفيديا استراتيجية تثير حفيظة بكين؛ فكلما فرضت واشنطن حظراً على رقائق قوية (مثلH100)، يقوم هوانغ بتصميم نسخ "أضعف" خصيصاً للسوق الصيني (مثلH20 أوH220) لتتوافق مع قوانين التصدير الأمريكية.من وجهة نظر الصين: هذا التصرف "مهين" تقنياً ويجعل الشركات الصينية (مثل علي بابا وتينسنت) تعمل بتقنيات "درجة ثانية" مقارنة بالمنافسين الأمريكيين، مما يبطئ تقدمها التكنولوجي.السيطرة على سلاسل التوريد والولاء لتايوانجينسن هوانغ مولود في تايوان، وتعتمد إنفيديا بشكل كلي على شركةTSMCالتايوانية لتصنيع رقائقها. بالنسبة للصين، يمثل هذا التحالف (تصميم أمريكي + تصنيع تايواني) تهديداً وجودياً لأمنها القومي، حيث تخشى بكين من أن يتم خنق طموحاتها التقنية بالكامل إذا ما قرر هوانغ أو الإدارة الأمريكية قطع الإمدادات تماماً، وهو ما يفسر ضغوط بكين المستمرة لمحاولة عرقلة صفقات إنفيديا أو فرض قيود تنظيمية عليها داخل السوق الصيني.*سكاي نيوز عربية </description>
                <pubDate>Wed, 13 May 2026 21:00:05 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/index.php/news/56827</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>"إرنا": إيران قدمت إلى باكستان ردها على المقترح الأميركي</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/index.php/news/56809</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/index.php/photos/6a00de6bbfccb.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>قدمت إيران عبر باكستان التي تقود جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، ردها على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي الأحد.وقالت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" أن طهران أرسلت ردها على اقتراح أميركا بشأن إنهاء الحرب عبر باكستان، التي تضطلع بدور الوسيط.وجاء في خبر أوردته وكالة إرنا: "أرسلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم (الأحد) عبر الوسيط الباكستاني، ردها على أحدث نصّ اقترحته الولايات المتحدة لإنهاء الحرب"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.وأشارت وكالة "إرنا" إلى أن الخطة المقترحة تشمل تركيز المفاوضات في هذه المرحلة على إنهاء الحرب، التي اندلعت ‌قبل ‌أكثر ⁠من شهرين.وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الرد على المقترح الأميركي يركّز على إنهاء الحرب وضمان أمن الملاحة البحرية في الخليج ومضيق هرمز.وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، الجمعة، إن إدارته تتوقع تلقي رد من إيران في وقت لاحق من مساء الجمعة بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بشأن مقترح أميركي يهدف إلى إنهاء الحرب.وفي تصريحات للصحفيين من أمام البيت الأبيض، امتنع ترامب عن الإفصاح عما إذا كان يعتقد أن إيران تتعمد تأخير العملية.وعندما سألته مراسلة "سي إن إن" عما إذا كان قد تلقى ردا من إيران، قال: "من المفترض أن نتلقى ردا منهم الليلة".</description>
                <pubDate>Sun, 10 May 2026 22:37:33 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/index.php/news/56809</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>غراهام: أي تسوية مع إيران يجب أن تشترط إنهاء "رعاية الإرهاب"</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/index.php/news/56801</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/index.php/photos/69ff918129de6.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>قال عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الجمهوري ليندسي غراهام، إن أي تسوية تفاوضية مع طهران يجب أن تشترط إنهاء ما وصفه بـ"رعاية إيران الرسمية للإرهاب" ودعمها لجماعات مثل حزب الله.وشدد غراهام في منشور على منصة "إكس" على ضرورة أن يتضمن أي اتفاق بنودا "واضحة ولا لبس فيها"، تنص على أن استمرار طهران في دعم وكلائها سيؤدي إلى مواجهتها "أشد العواقب".وأكد غراهام أنه بدون وقف الدعم الإيراني للوكلاء، لن يتحقق الاستقرار في لبنان وسوريا، ولن تنعم إسرائيل بالأمن.ووصف مبادرة "الحرية بلس" بأنها "مثيرة للاهتمام"، مشيرا إلى قدرتها على تغيير قواعد اللعبة من خلال تأمين مسارات الشحن الدولي في مضيق هرمز ومواجهة التحركات الإيرانية.واقترح السيناتور أن يتضمن شق "بلس" في المشروع إشراك قاعدة أوسع من الشركاء الدوليين، مع الاعتماد على نشاط عسكري محدود لتأمين الملاحة.وكانت واشنطن أرسلت إلى طهران، عبر الوسيط الباكستاني، اقتراحا لتمديد الهدنة، بما يتيح إجراء محادثات بشأن تسوية نهائية للحرب التي بدأت قبل 10 أسابيع بضربات أميركية إسرائيلية على طهران.وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الجمعة، إن المقترح لا يزال "قيد الدرس".وأوضح بقائي: "بمجرد التوصل إلى قرار نهائي سيعلن ذلك بالتأكيد"، حسبما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة (إيسنا).وكانت المواجهة تجددت الجمعة بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، وأعلن الجيش الأميركي استهداف ناقلتي نفط إيرانيتين.واتهم مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار، من خلال استهدافها ناقلات نفط إيرانية، وعرقلة الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.*سكاي نيوز عربية </description>
                <pubDate>Sat, 09 May 2026 22:57:09 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/index.php/news/56801</guid>


            </item>
        
            <item>
                <title>واشنطن تكشف تفاصيل عملية إجلاء رعاياها من السفينة الموبوءة</title>
                <link>https://www.alameenpress.info/index.php/news/56796</link>
                <enclosure url="https://www.alameenpress.info/index.php/photos/69ff830690c8b.jpeg" type="image/jpeg" />
                <description>كشفت وزارة الخارجية الأميركية، عن الاستعداد لاستقبال الركاب الأميركيين على متن السفينة السياحية "هونديوس"، التي أثارت قلقا واسعا بعد تسجيل تفشي فيروس "هانتا" بين عدد من ركابها، وما ترتب عليه من مخاوف صحية بشأن احتمالات انتقال العدوى بشكل أكبر.وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية، في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن "الإدارة الأميركية تعمل على ترتيب رحلة لإعادة المواطنين الأميركيين إلى البلاد، دعما لعودتهم الآمنة، بالتنسيق مع المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية، والحكومة الإسبانية".ووفق البيانات الرسمية للسفينة "إم.في هونديوس"، يبلغ عدد الموجودين على متن السفينة 147 شخصا، بينهم 87 راكبا و60 من أفراد الطاقم، من بينهم 17 أميركيا، في حين تضم قائمة الركاب جنسيات أخرى من بينها: إسبانيا وهولندا وألمانيا وفرنسا والأرجنتين وأستراليا وبلجيكا وإيطاليا واليابان.وأشار المتحدث باسم الخارجية الأميركية إلى أن "الوزارة تواصل اتصالها المباشر بالمواطنين الأميركيين على متن السفينة"، مؤكدا "الاستعداد الكامل لتقديم المساعدة القنصلية فور وصولها إلى ميناء تينيريفي في إسبانيا".وسبق أن حددت الشركة المشغلة للسفينة السياحية، موعدا مبدئيا لوصول السفينة "إم.في هونديوس" إلى ميناء "غرانديلا" في جزيرة تينيريفي بجزر الكناري، خلال الساعات الأولى من صباح الأحد 10 مايو، غير أنها عادت لتؤكد أن هذا الموعد يظل قابلا للتغيير، وفقا لتطورات الأوضاع على متن السفينة والظروف المحيطة بها.وأكد المتحدث أن "إدارة ترامب تشدد على أن سلامة وأمن المواطنين الأميركيين يمثلان أولوية قصوى لا تعلو عليها أي أولوية أخرى"، مشيرا إلى "المتابعة الدائمة وعن كثب لتطورات تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة، وتواصل تنسيقها المستمر مع طاقم السفينة، والمواطنين الأميركيين الموجودين على متنها، فضلًا عن السلطات الصحية الأميركية والدولية المعنية".ترتيبات الإجلاءوأعلنت السلطات الصحية الإسبانية أن عملية إجلاء الركاب ستتم بسرعة وتحت إجراءات أمنية مشددة، إذ لن ترسو السفينة بشكل كامل في الميناء، وسيتم نقل الركاب مباشرة إلى منطقة معزولة في المطار دون أي احتكاك مع السكان المحليين، ثم إعادتهم جوا إلى بلدانهم.وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أنه من المتوقع إتمام عملية إجلاء ركاب السفينة خلال 24 ساعة من وصولها إلى "تينيريفي" يوم الأحد، وإلا فقد تواجه العملية تأخيرا قد يمتد لأيام أو حتى أسابيع بسبب سوء الأحوال الجوية، بحسب تحذيرات صدرت عن سلطات جزر الكناري.وقال المتحدث باسم حكومة جزر الكناري، ألفونسو كابيلو، إنه "سيتم تقييم حالة الركاب على متن السفينة، ولن يكون لهم أي تواصل مع السكان المحليين أثناء نقلهم منها لإعادتهم إلى بلدانهم، أو خلال نقل المواطنين الإسبان الـ14 الموجودين على متنها إلى مستشفى عسكري في مدريد للخضوع لحجر صحي إلزامي".واعتبرت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا، في حديثها للإذاعة الإسبانية أن "هذه عملية غير مسبوقة استجابة لتنبيه صحي دولي يشمل 23 دولة"، مضيفة أن "المواطنين غير الإسبان الذين لا يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة سيتم إعادتهم إلى بلدانهم حتى في حال ظهور أعراض فيروس هانتا لديهم".وقالت: "سيتم اتباع البروتوكولات الدولية، إلى جانب جميع الإجراءات الصارمة المتعلقة بالوقاية الصحية. البروتوكول يقوم على ألا يحتاج أي شخص إلى رعاية طبية عاجلة، ونعتقد أن هذا لن يكون الحال، لأن الجميع كانوا دون أعراض عند مغادرتهم الرأس الأخضر، وقد أمضوا أياما عديدة على السفينة، ما يجعلنا نعتقد أن خطر العدوى يتناقص يوما بعد يوم".من جانبها، شددت منظمة الصحة العالمية على أن خطر هذا النوع من فيروس هانتا على العامة "ضئيل للغاية"، لأنه ينتقل فقط عبر "مخالطة وثيقة جدا" ولا ينتشر بشكل سريع مثل كوفيد-19.وتعد بريطانيا والولايات المتحدة من الدول التي وافقت على إرسال طائرات إلى "تينيريفي" لإعادة مواطنيها، في حين تعمل السلطات الصحية عبر أربع قارات على تتبع ومراقبة الركاب الذين غادروا السفينة قبل اكتشاف التفشي، وكذلك محاولة تعقب من ربما كانوا على اتصال بهم لاحقًا.*سكاي نيوز عربية </description>
                <pubDate>Sat, 09 May 2026 21:55:28 +0300</pubDate>
                <guid>https://www.alameenpress.info/index.php/news/56796</guid>


            </item>
        

    </channel>

</rss>
