الأمين برس

2026-04-09 00:00:00

رغم الهدنة.. إيران تواصل اعتداءاتها على دول الخليج

عربي ودولي
2026-04-08 20:57:54

تواصل إيران شن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول الخليج، رغم الاتفاق الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.

 

فقد أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، أنه استهدف "عدة أهداف في أنحاء المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة"، منها ما وصفه بمرافق نفطية لشركات أمريكية في ​ينبع.

 

اعتراضات جوية في عدة دول خليجية

 

في المملكة العربية السعودية، تم اعتراض 9 طائرات مسيّرة خلال الساعات الماضية، ضمن سلسلة هجمات متواصلة تستهدف البنية التحتية الحيوية.

 

أما في الإمارات العربية المتحدة، فأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنها تتعامل مع "اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران"، موضحة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة تعود إلى تصدي منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيّرة.

 

وفي مملكة البحرين، أكد مركز الاتصال الوطني أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت 6 صواريخ و31 طائرة مسيّرة خلال 24 ساعة، ليرتفع إجمالي ما تم إسقاطه منذ بداية الهجمات إلى 194 صاروخا و508 طائرات مسيّرة، مع استمرار الجاهزية لحماية أمن المملكة.

 

كما أعلنت دولة الكويت، عبر وزارة الدفاع الكويتية، أن دفاعاتها تعاملت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية مع 4 صواريخ باليستية، و42 مسيّرةً معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وتم التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية إن عدة منشآت تابعة لمؤسسة البترول الكويتية تعرضت لسلسلة مكثفة وواسعة النطاق من الاستهدافات والاعتداءات الإيرانية الآثمة على مدار ساعات متواصلة.

 

وأضاف المتحدث أن ثلاث محطات للقوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت لاعتداء بواسطة طائرات مسيرة ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة.

 

استهداف الطاقة وتهديد الإمدادات العالمية

 

وفي تطور لافت، أفاد مصدر في قطاع النفط بتعرض خط الأنابيب السعودي (شرق-غرب) لهجوم إيراني، وهو المسار الرئيسي لنقل النفط من شرق المملكة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، خاصة بعد إغلاق مضيق هرمز. بحسب وكالة رويترز.

 

وكان الخط ينقل نحو 7 ملايين برميل يوميا، ما يجعله شريانا أساسيا لصادرات النفط، وسط تحذيرات من تأثر التدفقات وتفاقم أزمة الطاقة العالمية.

 

وتعكس هذه التطورات استمرار العمليات العسكرية رغم التهدئة المعلنة، ما يضع الهدنة أمام اختبار حقيقي، في ظل فجوات عميقة بين الأطراف، ومخاوف من انزلاق المنطقة مجددا نحو تصعيد أوسع.

https://www.alameenpress.info/index.php/news/56428
You for Information technology