أحداث حضرموت

أحداث حضرموت

قبل يوم
الامن والامان والاستقرار ، تامين الحدود ، مكافحة الفساد والتهريب ، ضمان حقوق الناس ، التعايش .. كل هذه عناوين رئيسية يحتاجها اي بلد ليستقيم وضعه وينهض بواقعه .. وهذا ما استطاع الانتقالي ان ينجزه في فترة عصيبة يتواجد فيها أعداء الجنوب في الشارع المقابل أو في الحارة المجاورة أو ربما في العمارة أو الشقة نفسها ..وفي ظل وقوع البلد تحت البند السابع .. ليس مدحا ولا تمجيدا للانتقالي ولكن كلمة حق نقولها .. استطاع الانتقالي تحقيق الإنجازات الكبيرة العسكرية والأمنية والسياسية والهيكلية حتى كاد أن ينهي المشوار بتتويج اعلان كل الأرض محررة وآمنة .. من يغمض عينيه عن كل تلك الإنجازات التي حققها الانتقالي حتى أنه بنى دولة من الصفر ، فهو بأقل العبارات يخون نفسه .. فبعكس ما يروج له الآخرون أن القيادة توهم الشعب أو أنها تتآمر أو تنهب الاحواش والأراضي وتعمل الاستثمارات ، أبرزت لنا الأحداث عكس ذلك وأثبتت أن القيادة كانت تعمل بصمت وحكمة حتى بنت جيش يستطيع السيطرة على كل الأرض ، وأمن يستطيع أن يؤمن كل المدن ، وأعادت ترتيب أوضاع الوزارات والمؤسسات والهيئات والبنى التحتية . أثبتت لنا الأحداث أن هناك جيش وأمن يتحليان بمستوى عالي من الانضباط والجاهزية فقد استطاعا تحرير حضرموت والمهرة في أيام قلائل ، عاش فيها أبناء المحافظتين في أمن وأمان واستقرار وامل بالغد المشرف .. أثبتت لنا الأحداث مستوى ثقة الشعب و اصطفافه خلف القيادة ومستوى المدنية والتحضر والثقافة العالية والأخلاق الحميدة التي يتحلى بها شعب الجنوب .. أثبتت لنا الأحداث مستوى التآمر على القيادة ومستوى الخبث والحقد في صدور أعداء الجنوب وعملاء الخارج ، وكشفت مع ذلك الجهات التي تقف خلف معاناة الشعب وتدمير خدماته وضياع رواتبه وانهيار عملته .. أضف إلى ذلك أنها كشفت لمن يريد أن يفهم أن القيادة كانت تحت ضغط كبير دولي وإقليمي وهذا ما اتضح من هذه الأحداث .. الى كل مروجي الاشاعات توقفوا . الم يكفكم ما قدمته القيادة . بالتاكيد ستقولون أنها قدمت أبناء الناس للموت .. لا والف لا .. فالموت حق والشهادة حق والأوطان تحتاج وتستحق التضحيات .. ولو أن عكس ذلك حصل أيضا لقلتم أن القيادة باعت واستلمت وتراجعت .. عودوا إلى رشدكم واعرفوا عدوكم من محبكم ثم توقفوا عن جلد ذاتكم .

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر