من المنقذ؟

من المنقذ؟

قبل شهرين
من المنقذ؟

بقلم / د.احمد عقيل باراس

جنود يرابطون في الجبهات دون كلل او ملل يواجهون الحوثي على الحدود و الارهاب في السهول والأودية وجنود يحاولون جاهدين توفير الامن للمواطنين في مدننا وقرانا والحفاظ على السكينة العامة ، ارواح تزهق ودماء تسكب واعضاء من اجساد تفقد وكل هؤلاء يقومون بهذا الدور نيابة عنا جميعاً في الدفاع عن الوطن وتأمينه بلا مرتبات ولا امتيازات وبدون ان يجدون من يهتم بهم وباٍسرهم او يعالج جرحاهم ومجلس قياده لا يحترم كل تلك التضحيات ولا الارض التي يقعدون عليها ويحكمونا من فوقها وفي المقابل ثروات وموارد تنهب وحكومة وسلطات محليه فاسده لا هم لها سوى فرض المزيد من الجبايات وشعب مطحون يئن لا يحصل على ابسط مقومات حياته لا تطبيب لا تعليم لا كهرباء لا مياه وهناك استحقاقات لابد من تقديمها ولازالت تنتصب كعقبه كآدا امام مشروعنا وامام حلمنا في استعادة دولتنا وادي يجثم عليه الاخوان في حضرموت ومهره تتجاذبها الاهواء ومكيراس لا تلفت اليها احد وحشيش وحبوب ومخدرات تغزونا وتفتك بشبابنا وفقر ينزع ارواحنا ويذلنا امام اسرنا ... ومن وسط كل هذا الحزن والدمار الذي حل بنا لا نملك إلا ان نقول من لنا .. من ينقذنا ... من يضع حد لمعاناتنا ويوقف الدمار والخراب الذي حل بنا ويحصد احبتنا كل يوم ... من يأخذ بيد اسر شهدائنا ويرعى ابنائهم ... من يساعد جرحانا ويهتم بهم ... من لمقعدينا لأناسنا لأراملنا ... من يرتقي بنا ويعبر بنا إلى بر الامان لنبدأ حياتنا من جديد وعالمنا الوردي في وطننا الذي نريده ونحلم به ومن اجله ضحى الالاف بأرواحهم وطن تسوده الحرية واساسه العدل وثقافته التسامح وطن لا مكان فيه للظلم ولا للقتل ولا للنهب ولا للتعدي على الحقوق وطن يكون الانسان ولا غير الانسان محوره .اننا لا نعني بهذا اننا نبحث عن وطن افلاطون ولا المدينة الفاضلة اننا نبحث عن وطن نحقق فيه ابسط اهداف شهدائنا وامنيات جرحانا الذين سقطوا وقدموا من اجلها ارواحهم وخسروا اجزاء عزيزه من اجسادهم ... لا خير فيمن يعتبر المهادنة والتنازل عن دماء الشهداء مقابل تحسين الخدمات سياسه ولا خير فيمن يعتبر الصمت عن المتنفذين والتماهي معهم تكتيك ولا خير فيمن يطلب منا ان نضع علمنا جانباً ونطمس شعاراتنا التي كتبت ورويت بالدماء والدموع حتى لا نستفز هذا المجلس او نؤثر على ادا هذا المحافظ او ذاك ونحرجه امام الحكومة التي يدين بالولاء لها اكثر من ولائه لوطنه ولقضية شعبه وللبنادق التي اوصلته لهذا المنصب .

 

لقد بات الوضع اليوم بكل المقاييس كارثي في عدن وفي الجنوب فقد زادت المظالم كثيراً واضحى الناس يُحاربون في قوت يومهم وفي مستقبل وتعليم ابنائهم ولم تعد البهرجة وصور المديح لهذا المسؤول او ذاك تعنيهم في شي واذا ماستمر الوضع على ما هو عليه فإن النتائج ستكون بكل المقاييس كذلك كارثيه وفي غير صالحنا وفي غير صالح القضية التي نحملها وسنضيع بدون ان نشعر على انفسنا فرصه تاريخية لن تتكرر مره اخرى لذا يصبح من الضرورة بمكان ان نلجأ لمن نثق فيه وتطمئن قلوبنا اليه ولمن نراه يحفظ دماء الشهداء ولا يساوم عليها فلم نجد غيره الاخ الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي نائب رئيس مجلس القيادة نلجأ إليه بعد الله ليعيد الامور إلى وضعها الطبيعي بتامين قوت جنودنا ومعالجة هذا الملف الشائك حتى لا يخضع للمزايدات وحتى نحافظ على كرامة جنودنا وإلا نجعلهم عرضه لكل مامن شانه ان يشوه بهم وبنضالاتهم فهم خط الدفاع الاول عن قضيتنا وعن مشروعنا وحصننا الحصين في مواجهة اعداء الجنوب وهذا اقل شي يمكن ان نقدمه لأولئك الذين يحملون ارواحهم على اكفهم من اجل الانتصار للجنوب ولقضيته ولا يمكن ان نعجز عن توفير الحد الادنى من متطلبات مقاتلينا ونحن من يسيطر على الارض وبعباره اخرى لقد اضحى الاخ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي هو المنقذ الذي سيكفينا الم وعناء السؤال والعجز وسيحفظ لجنودنا في مؤسساتنا العسكرية والأمنية مكانتهم التي يستحقونها وهو المنقذ الذي يعلق عليه الناس في جنوبنا الحبيب من المهرة إلى باب المندب بكل فئاتهم وانتماءاتهم وقطاعاتهم التي ينتسبون اليها امال كبيرة بمجيئه لهم بما لم يستطع الاول في رفع المظالم عنهم والارتقاء بهم وتحقيق النماء والازدهار للجنوب وهذا ليس بغريب على قائد صقلته التجربة وقويت عوده الظروف .

 

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر