شبوة .. والتصعيد القادم

شبوة .. والتصعيد القادم

قبل 4 سنوات
شبوة .. والتصعيد القادم

#محمد_الربح

ان ماشهدته جميع عواصم مديريات محافظة شبوة في يوم الأثنين الموافق 16/3/2020 من عقد لإجتماعات للهيئات التنفيذية للقيادات المحلية للمجلس الإنتقالي الجنوبي بعموم مديريات المحافظة حدث تنظيمي سياسي لفت أنظار الكثير وحظي بإهتمام المراقبين وجماهير شبوة التواقة للحرية والإنعتاق لما له من دلالات كبيرة وتوقيت زمني هام في ظل جملة من المتغيرات والمستجدات حيث وقد سبقه بايام إنعقاد إجتماع للهيئة التنفيذية لقيادة المجلس الإنتقالي بالمحافظة كأول إجتماع لها في العاصمة عتق منذ احداث أغسطس الماضي التي أودت بالمحافظة في قبضة سلطة مأرب الإخوانية .

لقد كان هناك من يعتقد وأيضاً من يراهن على ان الانتقالي في شبوه قد يحتاج الى سنوات كي يستعيد نشاطه بقوة ويعيد ترتيب صفوفه خصوصاً بعد احداث اغسطس الماضي وما تلاها من اعمال قمع وملاحقة لكل من له علاقة بالمجلس أو بالمشروع الوطني الجنوبي بشكل عام إلا ان عودة المجلس نحو تفعيل العمل الجماهيري داخل المحافظة جاء عقب اجتماعاته التنظيمية بالمحافظة ومن ثم المديريات وبدرجه عاليه من التنظيم والانضباط يوحي مدى التماسك الموجود داخل أطره التنظيمية في ظل التعقيدات الموجوده والذي لن يحصل الا نتيجة جهود سابقة قامت بها قيادة المحافظة وهي اليوم تؤتي ثمارها فاذا كان انتقاد البعض لانتقالي شبوة في الماضي من باب تصحيح بعض الأخطاء ان وجدت هو بهدف التقويم وليس الهدم فاليوم لابد من الثناء على مايقومون به من إعادة للروح المعنوية في الشارع الشبواني الذي اصيب بنوع من الصدمة والجمود بعد تلك الاحداث .

فالمهمة ليست بالسهلة وهناك مشروع جاثم على صدر شبوة سياسياً وعسكرياً ويحاول بشتى الطرق فصلها عن محيطها الجنوبي ومشروعه الوطني مستخدماً أساليب الترهيب تارة والترغيب تارة اخرى ولكن ثقتي بالله اولا ثم بأبناء شبوة الشرفاء وكذلك من خلال متابعتي لكل الاجراءات التي تتخذها قيادة المجلس والتي تؤكد انها قادرة مع كل أحرار المحافظة على إفشال كل المؤامرات على شبوه وستظل قلب الجنوب النابض فهاهي اليوم رغم جراحها إلا انها ستكون جزء هام من التصعيد الجنوبي حفاظاً على تضحيات ابنائها ووفاء للشهداء الذين رووا بدمائهم الزكية تراب المحافظة والجنوب بشكل عام .

فكلي ثقه بأن شبوة بقياداتها وابنائها المخلصين سوف تتجاوز الكثير من العقبات خلال الفترة القادمة باعادة الزخم الشعبي وعنفوان الثورة الجنوبية كما كان بالسابق بل وأقوى وافضل مهما بلغ حجم الصعاب والتحديات .

وفي الاخير أحب ان انوه وادعو الجميع بدون استثناء بأن نتوقف عن جلد الذات وان نكبر ونخرج من عنق خلافاتنا البينيه وان نوحد صفنا في ظل هذه الاوضاع المتسارعة التي تشهدها الساحة بشكل عام وما نشاهده اليوم من تهاوي للجبهات في الشمال بمسرحيات هزلية تدل على ان الجميع يعد العده للإجيتاح الكامل للجنوب واخضاعه لحكم صنعاء مرة اخرى .

#محمد_الربح
18-3-2020

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر